وتوضح المنظمة أنه في أماكن معينة، مثل المدارس وخدمات رعاية الأطفال، يجب أن يخضع وضع الكمامات للأطفال لإشراف وتعليمات كافية من الكبار للطفل حول كيفية ارتداء الأقنعة وخلعها وارتدائها بأمان، أما بالنسبة للأطفال المعاقين أو من يعانون من أمراض مزمنة وأمراض تنفسية من الأفضل عدم ارتداء الكمامات.
وتنصح منظمة الصحة العالمية و”اليونيسيف” بأن يرتدي الأطفال البالغون من العمر 12 سنة أو أكثر كمامة بالشروط ذاتها المطبقة على البالغين، ولا سيما إذا تعذّر عليهم الحفاظ على مسافة متر واحد على الأقل من الأشخاص الآخرين، وإذا كان هناك انتقال واسع النطاق للعدوى في المنطقة.
وتوضح المنظمتان أنه ينبغي للأطفال الذين يعانون من اعتلالات صحية سابقة، مثل التليف الكيسي أو السرطان، أن يرتدوا كمامة طبية بعد التشاور مع مقدمي الخدمات الطبية. “إن الكمامة الطبية توفر الحماية للشخص الذي يرتديها، وتقي من انتقال العدوى إلى أشخاص آخرين. ويوصى كل شخص يعاني من اعتلالات صحية سابقة تزيد من شدة تعرّضه لخطر الإصابة بمرض خطير بأن يرتدي كمامة”، تضيف المنظمتان.