، حط طاقم البرنامج بمدينة سلا لتصوير الحلقة السابعة عشرة في بيت الطالبة الجامعية ذات 21 سنة في بيتها بعيدا عن بيت العائلة ذات الأصول السرغينية.
بعد كلمات الترحيب والتقديم ، أسرت هاجر البهيوي للبرنامج عن بداياتها الأولى في الغناء والتي كانت بمناسبة عائلية وعمرها لا يتجاوز الست سنوات ، مقلدة أغنية للمرحوم محمد الحياني ، لتتوالى خطواتها في الحفلات المدرسية وبعض المسابقات المحلية مستندة على تشجيعات الأهل والأصدقاء.
سنة 2015 ستلتحق بالمعهد الوطني للموسيقى بمدينة الرباط ليكون مناسبة للاحتكاك بمواهب مختلفة في مجالات الغناء والعزف والتعرف على كبار الفنانين ، مما حدا بها الى اختيار الجانب الثراتي في مجال الأغنية المغربية ومحاولة بناء مسار لها في هذا النوع الغنائي مستفيدة من ما أصبحت تقدمه وسائل التواصل الاجتماعي من فرص للوصول الى الجمهور العريض ومن نصائح مجموعة من الخبراء والفنانين المرموقين في هذا المجال ، حيث لقيت أعمالها الأولى نجاحا لدى فئة كبيرة من المتابعين
وفيما يخص جانب اللباس التقليدي ، ففكرة تقديم صور لهذا الموروث الثقافي المغربي جاءت عن رغبة في استغلال الكم الهائل لألبسة تقليدية في حوزة العائلة منها قفطان مغربي أصيل عمره أكثر من 150 سنة ، وتوظيفها في مواقف تعبر عن الحياة الطبيعية للمرأة المغربية من جهات متعددة وخاصة في العالم القروي مع اظهار كل أنوع الزينة التي كانت تظهر بها النساء سابقا.
وتبقى الكلمة التي وجهتها الموهبة هاجر لبهيوي الرسالة الأقوى في هذه الحلقة بمناشدة الأباء للاعتناء بالمواهب الموجودة في منازلهم ومساعدتهم على تطوير هواياتهم في كل المجالات لان من شأن ذلك مساعدتهم في تطوير شخصيتهم مع الحرص على التوازن بين الدراسة و الهواية

