خلصت دراسة أجريت على مجموعة من الأزواج والزوجات سواء الذين يمتد زواجهم عبر سنوات طويلة أو المرتبطين حديثا، إلى أن الأزواج الذين ارتبطوا بعد التعارف مباشرة، كانوا غالبا على نفس الدرجة من الجاذبية. أما بالنسبة للأشخاص الذين طالت فترة تعارفهم أو ارتبطوا بعلاقة صداقة تحولت إلى حب، فكان هناك فرق واضح في درجة جاذبيتهما.
وما يؤكد صحة هذه الدراسات، هو استطلاع للرأي شمل مجموعة من العزاب والعزباوات في الولايات المتحدة وأظهر أن 33 بالمئة من الرجال و 43 بالمئة من النساء، وقعوا في حب شخص لم يكن جذابا بالنسبة لهم من الناحية الشكلية. ويطلق الخبراء على هذه الظاهرة “الحب البطيء”، وهو هذه الحالة التي نلتقي فيها بأشخاص لا يلفتنا جمالهم من النظرة الأولى ولكن نظرتنا لهم تتغير بعد معرفة جوانب الجمال الداخلية لديهم.
ويتوقع علماء النفس أن تنتشر فكرة “الحب البطيء” بشكل أكبر لاسيما مع تأخر سن الزواج بشكل عام، ما يعطي مساحة لتطور علاقات الصداقة لعلاقات حب وزواج.
وهناك بعض العوامل التي تزيد فرصة الأشخاص “الأقل جاذبية”، في العثور على الحب وهي خفة الظل وحسن الحديث والهوايات المشتركة، كما أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة “زود دويتشه تسايتونغ” الألمانية.