وأفادت بأن المساجد ستظل مغلقة بالنسبة لصلاة الجمعة إلى أن يعلن، في وقت لاحق، عن التاريخ الذي ستفتح فيه لأداء هذه الصلاة.
وأكدت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على ضرورة تعقيم اليدين بمحلول (متوفر بباب المسجد)، وقياس الحرارة (من طرف شخص مكلف)، والحرص على استعمال السجادات الخاصة، واستمرار إغلاق المرافق الصحية بالمساجد.
وأوضح وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، في تصريحات صحفية ، أن قرار إعادة فتح المساجد “جاء مطابقا للشروط التي تضمنها قرار الإغلاق، حيث ورد في الإعلان حينئذ أن هذه المسألة ستدبرها الوزارة بتنسيق مع السلطات الإدارية والصحية؛ وبناءً على هذا التنسيق تبين أن الحالة الوبائية تسمح بإعادة فتح المساجد باستثناء صلاة الجمعة، وهنا نعني الفتح بكيفية تدريجية مع المراقبة المتواصلة لتطور الحالة الوبائية على الصعيد المحلي”.
وبشأن تدابير الوقاية داخل المساجد، أكد أحمد التوفيق أن الإجراءات الوقائية بالنسبة للمصلين هي نفس التدابير الاحترازية الصحية المتعلقة بكل فضاءات التجمعات يضاف إليها توفير المعقمات وقياس درجة الحرارة للمصلين في بوابات المساجد المفتوحة. وقال أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لن تقوم بحصر عدد المصلين في عملية الدخول إلى المساجد، وقال جواباً عن سؤال في الموضوع: “ليس هناك حصر للمصلين؛ لكن التباعد الاجتماعي ضروري، وعلى القائمين على المساجد التنظيم المحكم للصلاة داخل بيوت الله”.
ولتفادي وقوع مشاكل يوم الأربعاء 15 يوليوز، تاريخ فتح المساجد، دعا وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى ضرورة “أولاً الالتزام بالشروط الواردة في البلاغ، وثانيا الوعي بالحكم الشرعي حيث إن لا أحد لا يفوته أجر الجماعة في المسجد؛ غير أنه إذا كانت هناك ضرورة ما صحية، فالمستحب أن يصلي المسلم في بيته وتؤجل الصلاة في المسجد حتى تزول الضرورة”.
