وزارة التربية الوطنية تبدأ في إعداد مشروع المنهاج الخاص باللغة الأمازيغية لسلك التعليم الابتدائي  

قامت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، قطاع التربية الوطنية،  بتعاون مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، بإعداد مشروع المنهاج الدراسي الجديد للغة الأمازيغية لسلك التعليم الابتدائي.

ويأتي هذا الإجراء، في إطار تنزيل مقتضيات القانون التنظيمي رقم 26.16 المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وكيفيات إدماجها في مجال التعليم وفي مجالات الحياة العامة ذات الأولوية، والقانون الإطار رقم 51.17، المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، إضافة إلى المشروع الثامن المتعلق بتطوير النموذج البيداغوجي وكذا استكمالا لحلقات مراجعة المنهاج الدراسي لسلك التعليم الابتدائي.

كما يأتي تفعيلا لمخرجات الاجتماع الأخير المنعقد بين الوزارة والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، يوم 30 دجنبر 2020، بالرباط، برئاسة كل من السيد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي والسيد عميد المعهد الملكي والذي خصص لدراسة سبل الرفع من وتيرة تعميم تدريس اللغة الأمازيغية على الأسلاك التعليمية الثلاثة، حيث تم الاتفاق خلاله على تحيين منهاج اللغة الأمازيغية وفق مقاربة تدريجية انطلاقا من الموسم الدراسي المقبل 2022-2021 بالنسبة للسنوات الأولى من السلك الابتدائي،  كمحورأساسي من محاور تنفيذ خارطة طريق إدماج اللغة الأمازيغية في مجال التعليم.

وتجدر الإشارة إلى أن المشروع الجديد لهذا المنهاج ستتم إحالته على المفتشين وأساتذة مادة اللغة الأمازيغية قصد الاطلاع وإبداء الرأي فيه، في أفق إعطاء الانطلاقة لإعداد النسخ الجديدة
من الكتب المدرسية للغة الأمازيغية بسلك التعليم الابتدائي، استعدادا للدخول المدرسي المقبل
2022 -2021.

تستعد الدار البيضاء لاحتضان الدورة الثانية عشرة لملتقى التأمين يومي 15 و16 أبريل 2026، بمشاركة خبراء دوليين وبرنامج غني يناقش تحولات القطاع والمخاطر الجديدة.
يشارك مغني الراب المغربي- الأمريكي فرينش مونتانا في فيلم سينمائي ضخم يجري تصويره حالياً في العاصمة المصرية"القاهرة"، بمشاركة نخبة من نجوم الشاشة المصرية منهم أحمد السقا وأحمد مجدي .
حذر الخبير البيئي مصطفى بنرامل من التحولات الخطيرة التي يشهدها شاطئ المهدية، مشيرا إلى أن الوضع الحالي "ليس مجرد ظاهرة عابرة، بل إنذار مبكر لما قد تواجهه السواحل المغربية في المستقبل القريب".