ففي ثالث مارس الماضي، وبمبادرة من المملكة، صادقت الجمعية العامة بالإجماع على قرار يعلن العاشر من ماي من كل سنة يوما عالميا لشجرة الأركان. واختيار هذا التاريخ مستوحى من دورة نضج ثمرة شجرة الأركان، وهو القرار الأممي الذي حظي بدعم واسع من قبل 113 دولة عضوا في الأمم المتحدة، ما يدل على اهتمام ودعم الغالبية العظمى من المنتظم الدولي للجهود المبذولة لحماية وتثمين هذه الثروة الأصلية والحصرية للمغرب.
وبهذه المناسبة ستنظم مؤسسة محمد السادس للبحث والحفاظ على شجرة الأركان “تظاهرة” في صيغة ندوات افتراضية، حيث سيتم التركيز خلال هذه التظاهرة التي ستعرف مشاركة العديد من الخبراء المغاربة
والدوليين، على إجراء تحليل متعدد القطاعات للنظام الإيكولوجي لشجرة الأركان.
كما سيتم بالمناسبة، تنظيم حدث رفيع المستوى برئاسة وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عزيز أخنوش.
وسيتم متابعة هذه التظاهرة في جميع أنحاء العالم، بشكل مختلط، مباشرة على القناة الإلكترونية “WebTV”، التابعة للأمم المتحدة، وكذا على موقع YouTube وشبكات التواصل الاجتماعي