وحددت الهيئة العلمية مقدار الزكاة نقدا في 15 درهما، مبرزة أنه “من المعلوم أن زكاة الفطر فريضة شرعية يتقرب بها المسلمون إلى الله عز وجل، نهاية شهر رمضان من كل عام، حيث أن الأصل فيها أن تخرج كيلا من غالب قوت أهل البلد، ومقدارها صاع نبوي عن كل نفس، وهو أربعة أمداد، بمد النبي صلى الله عليه سلم، ويعادلها اليوم کيلوغرامان ونصف من الحبوب أو الدقيق، مشيرة إلى جواز إخراجها قبل العيد بثلاثة أيام”.
وكان المجلس العلمي الأعلى خلال السنوات السابقة على تحديد القيمة النقدية لزكاة الفطر حسب كل منطقة، وكانت تتراوح ما بين 12 و15 درهما للفرد