وتندرج هذه الأعمال التي تم تقديمها بمناسبة افتتاح معرض “وعود الفن .. مشهد فني راهن ”، في إطار دعم المؤسسة الوطنية للمتاحف، ووزارة الثقافة لقطاع تأثر بشكل ملحوظ بالأزمة الصحية، فضلا عن النهوض بالمشهد الفني المغربي
وقال رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف مهدي قطبي إن هذه العملية قامت بها بشكل مشترك مؤسستان ذات طابع ثقافي اتحدتا في خدمة الأمل والشباب والتضامن، مشيرا إلى الطابع الاستثنائي لهذا الحدث الفني، الذي يعتبر الأول من هذا الحجم الذي يجمع حوالي 270 عملا لفنانين شباب واعدين.
وسجل أن “الرباط ، مدينة الأنوار وعاصمة الثقافة، ستعرف تنظيم معارض متحفية في جميع فضاءاتها الثقافية تقريبا: متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر، والمتحف الوطني للتصوير، وأروقة باب الرواح ، والباب الكبير، ومحمد الفاسي “.
وأبرز السيد قطبي تفرد شهر غشت، كشهر للألوان والابداعات والآمال التي يحملها الشباب المغربي، مشيدا بانخراط وزارة الثقافة في إنجاح هذا المشروع .
من جهته، أكد مدير الفنون بوزارة الثقافة والشباب والرياضة محمد بن يعقوب أن التعاون بين الوزارة والمؤسسة الوطنية للمتاحف، أعطيت له دفعة جديدة بعد التوقيع، في يوليوز 2020، على اتفاقيات تروم تعميق الشراكة بينهما في عدة مجالات، لا سيما إعارة مائة عمل لفنانين مغاربة من المجموعة غير المعروضة لوزارة الثقافة ومساهمة تضامنية بقيمة 2 مليون درهم في برنامج اقتناء أعمال فنانين مغاربة محترفين مقيمين في المغرب.
وأشار كذلك إلى أن هذا المعرض سيمكن المغاربة من اكتشاف المشهد الفني الشاب، سواء فنانين من خريجي مدارس الدار البيضاء وتطوان، بالإضافة إلى فنانين ينتمون إلى حركة مدينة الصويرة، أو غيرهم من الشباب للاكتشاف.
وبالنسبة للسيد الإدريسي، فإن هذا التعاون المثمر بين المؤسسة الوطنية للمتاحف، ووزارة الثقافة يمثل استمرارا لتنفيذ مشاريع ثقافية وتمكين مدينة الرباط من برمجة ثقافية حقيقية، مسجلا أنه “من خلال هذا المعرض سيكون لدينا جمهور شاب يكتشف الأعمال الجميلة”.
وقامت المؤسسة الوطنية للمتاحف بشراكة مع وزارة الثقافة بعملية اقتناء لأعمال فنية، تتضمن لوحات من أنماط مختلفة وأعمال مبتكرة، حيث تركز الأعمال المعروضة في قاعة محمد المليحي، التابعة لمتحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر على الإنتاجات الفنية للمواهب الجديدة، فضلا عن جيل من الفنانين التشكيليين المتميزين ، ودعوة لاكتشاف الحساسيات، والبحوث التشكيلية والالتزام الفني الذي يزخر به المشهد الراهن في المغرب.


