30 رحلة استثنائية من الخطوط الملكية المغربية لتشجيع المنتخب الوطني بقطر

كشفت الخطوط الملكية المغربية، عن تنظيم 30 رحلة يومي الثلاثاء والأربعاء، بهدف نقل المشجعين إلى قطر

الراغبين في حضور المباراة التي سيخوضها الأسود أمام المنتخب الفرنسي، وذلك برسم نصف نهائي كأس العالم قطر 2022. وأشار بلاغ صادر عن الخطوط الملكية المغربية، أن تنظيم هذا الجسر الجوي تشرف عليه الشركة في إطار شراكة مع وزراة التربية الوطنية والتعليم الأولي، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. وأوضحت الناقلة الوطنية، أنه ابتداء من اليوم الاثنين 12 من دجنبر الجاري، ستطرح تذاكر بسعر محدد في 5000 درهم ذهابا وإيابا شاملة للرسوم. وذكرت  الشركة أيضا أن عملية بيع التذاكر ستتم عبر موقع الشركة www.royalairmaroc.com، وعبر الوكالات التجارية التابعة لها، ثم مراكز الاتصال، وكذلك الشبكة الوطنية لوكالات الأسفار. وأكدت أن المشجعين الموجودين بالدوحة، الذين سافروا مع الخطوط الملكية المغربية، والذين يرغبون في مواصلة دعم المنتخب، سيستفيدون من تسهيلات لإعادة جدولة رحلات العودة. وذكر نص البلاغ، أن المشجعين المتواجدين في قطر ستتاح لهم إمكانية تغيير تاريخ العودة ودون أداء أي غرامات أو مصاريف إضافية، حيث يمكنهم العودة في الرحلات التي ستبرمج في 19 و20 و21 من دجنبر الجاري. وخلص البلاغ إلى أن الشركة أكدت على أن جميع المسافرين المعنيين سيتوصلون بتذاكرهم بالتاريخ الجديد على عناوينهم الإلكترونية أو أرقام هواتفهم، مشددة على أنه يجب على الذين لم يدلوا بعناوينهم الإلكترونية أو أرقام هواتفهم، الاتصال بالرقمين الهاتفيين التاليين: المغرب: 089000 0800، أو الرقم الدولي: +212522489797. :

تُوِّج ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط بجائزة أفضل ملعب في العالم لسنة 2025 ضمن مسابقة “Stadium of the Year”، التي ينظمها موقع متخصص في هندسة الملاعب، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي تشهده البنية التحتية الرياضية في المغرب.
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة تشونغتشينغ في الصين، بالتعاون مع أطباء من مستشفى تشونغتشينغ العام، أن العلاج الهرموني بعد انقطاع الدورة الشهرية وبلوغ المرأة سن الأمل، لا يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالأورام عموما خاصة الدماغية منها لدى النساء. وقد نُشرت نتائج الدراسة في مجلة Menopause المتخصصة في صحة المرأة عام 2025.
أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتماد فاتح أكتوبر يوما عالميا لقهوة، بهدف إبراز الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لهذا المشروب الأكثر انتشارا في العالم، وتسليط الضوء على دور قطاع القهوة في دعم التنمية المستدامة وسبل عيش ملايين المزارعين.