6 فوائد لممارسة الجنس في الصباح

ممارسة العلاقة الحميمية في الصباح له فوائد متعددة سواء جسمانية أو نفسية بحسب موقع " health " منها ..,

1- تعزيز النشاط الجنسي تكون الهرمونات الجنسية بالجسم في أعلى مستوياتها صباحًا، وهذا ما يساعد على نجاح العلاقة الحميمة مقارنةً بممارستها قبل النوم، لأن القدرة الجنسية عند الرجال بفضل -ارتفاع نسبة هرمون التستوستيرون- سوف تكون في أفضل حالاتها، كما أن الرغبة الجنسية عند النساء تصبح عالية، نظرًا لزيادة هرمون الاستروجين لديهن.

2- تحسين المزاج في دراسة علمية نشرت عام 2010، وجد الباحثون أن ممارسة العلاقة الحميمة صباحًا له تأثير إيجابي على الحالة المزاجية لدى الزوجين، إذ تساعد على تقليل مستويات هرمون التوتر بالجسم، وفي المقابل، ترتفع مستويات الأوكسيتوسين، المعروف باسم “هرمون الحب”.

3
– فقدان الوزن النشاط البدني الذي يبذله الشخص عند ممارسة العلاقة الحميمة في الصباح، يلعب دورًا كبيرًا في فقدان الوزن، فهو يعادل ممارسة رياضة الجري لمدة ساعة. وتبين لجامعة هارفارد الأمريكية من خلال دراسة أجرتها مسبقًا، أن الجسم يحرق حوالي 5 سعرات حرارية في الدقيقة الواحدة عند الجماع.

– 4 تسكين الألم يعاني بعض المتزوجين من الشعور بآلام شديدة في أنحاء متفرقة بالجسم عند الاستيقاظ صباحًا، خاصةً أسفل الظهر، وعادةً ما يكون السبب هو وضعيات النوم الخاطئة، إلا الجماع الصباحي قد يغنيهم عن تناول المسكنات والتعرض لآثارها الجانبية، لأنه يحفز أدمغتهم على إفراز هرمون الإندروفين الذي يساعد على تسكين الألم

– مفيد للدماغ 5
يمثل الجماع الصباحي أهمية كبيرة لصحة الدماغ، لأن الجهد المبذول عند ممارسة العلاقة الحميمة يساعد على إفراز هرمون الدوبامين الذي يعمل تحسين وظائف المخ.

6- مكافحة الشيخوخة لا يساعد هرمون الحب “أوكسيتوسين” الناتج عن الجماع الصباحي على تحسين المزاج فقط، بل يساهم أيضًا في تأخير ظهور علامات الشيخوخة، خاصةً إذا تم ممارسة العلاقة الحميمة صباحًا 3 مرات أسبوعيًا، بحسب بعض  الدراسات.

تستعد الدار البيضاء لاحتضان الدورة الثانية عشرة لملتقى التأمين يومي 15 و16 أبريل 2026، بمشاركة خبراء دوليين وبرنامج غني يناقش تحولات القطاع والمخاطر الجديدة.
يشارك مغني الراب المغربي- الأمريكي فرينش مونتانا في فيلم سينمائي ضخم يجري تصويره حالياً في العاصمة المصرية"القاهرة"، بمشاركة نخبة من نجوم الشاشة المصرية منهم أحمد السقا وأحمد مجدي .
حذر الخبير البيئي مصطفى بنرامل من التحولات الخطيرة التي يشهدها شاطئ المهدية، مشيرا إلى أن الوضع الحالي "ليس مجرد ظاهرة عابرة، بل إنذار مبكر لما قد تواجهه السواحل المغربية في المستقبل القريب".