– استخدم البخاخ، حيث تساعد زيادة الرطوبة في الهواء على تخفيف السعال
– تناول سوائل دافئة للمساعدة في تخفيف الإفرازات وتسهيل السعال.
– عندما يصاحب السعال نزلة برد وانسداد وسيلان من الأنف، فغالبًا ما يكون سبب ذلك هو نزول المخاط في مؤخرة الحلق، وهنا يعمل مزيل الاحتقان الذي يفتح الممرات الأنفية على تخفيف هذا التنقيط الأنفي الخلفي، وهو أفضل علاج لهذا النوع من السعال
إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، فاستشر الطبيب قبل تناول أدوية مزيلة للاحتقان.
– من المحتمل أن يكون السعال الناتج عن التنقيط الأنفي الخلفي المزمن ناتجًا عن عدوى الجيوب الأنفية أو الحساسية، إذا كانت الحساسية هي السبب، فعادة ما يتم علاجها عن طريق تجنب المحفزات (مسببات الحساسية) التي تسببها، بالإضافة إلى ذلك، تُستخدم أحيانًا مضادات الهيستامين ورذاذ الأنف الستيرويدي لقمع التهاب الحساسية.
– يمكن تخفيف السعال الجاف عن طريق مص أقراص استحلاب السعال، ولكن لا ينبغى أن تعطى طفل أقل من 3 سنوات حبة استحلاب لأنها قد تؤدي إلى الاختناق.
– تجنب التدخين والاتصال المباشر بالأشخاص الذين يعانون من أعراض البرد أو الأنفلونزا.
– اغسل يديك كثيرًا أثناء تعرضك لأمراض الجهاز التنفسي العلوي.
– قد تتطلب العدوى الحادة مثل الالتهاب الرئوي مضادات حيوية، ويمكن علاج السعال الناجم عن الربو باستخدام موسعات الشعب الهوائية، أو يمكن إعطاء مضادات الهيستامين في حالة الحساسية.