وحسب جمعية “أصدقاء نبا” فإن الأشعار قام بجمعها وتدوينها وتصنيفها الأستاذ إبراهيم منصوب، الذي قدّم لها تقديما مفصلا قبل أن يعرج على سيرة الراحل “نبا”، ثم محاولة تفكيك دواعي اختيار “تامونت” (التي تعني الوحدة) عنوانا للمولود الجديد.
وأضاف الأستاذ منصوب فصلا للتأريخ للجوائز التي حصدها “نبا”، والأغاني التي لحّنها أخوه خالد أولعربي، كما وضع فصلا خاصا الطوبونيميا التي وردت في أغاني “نبا”، والشخصيات التي غنى عنها، بالإضافة إلى التعريف بأصحاب القصائد التي غناها. وختم أستاذ الفلسفة سعيد بلعضيش، الذي رسم السبل الممكن السير فيها لتحليل أشعار وقصائد وفنّ “نبا” سوسيولوجيا وفلسفيا.
الكتاب الجديد شارك في إخراجه ثلة من الشباب، الذين أبوا إلا أن يضعوا بصمتهم تكريما للفنان الراحل، وامتنانا لما قدّمه للقضية الأمازيغية.
وفي هذا الصدد يضمّ المؤلف الجديد في ثناياه لوحات فنية بريشة منيرة الحاج من القطر الليبي الشقيق، عطفا على فنانين آخرين، خاصة إيشو أزوركي، وأكسيل آيت إبراهيم وسعيد إيدير. كما أن لوحة الغلاف أبدعها بجدارة وإتقان الفنان العصامي محمد العمراني ابن قلعة مكونة.
وتقول الجمعية إن هذا الكتاب سيصدر رسميا بمناسبة تخليد الذكرى العاشرة لرحيل “نبا”، سيرا على خطى فنّه المقاوم، والصادح بآهات الإنسان الأمازيغي في أرضه، حسبها.