ابني لا يتقبل الهزيمة …هذا هو الحل

يواجه الكثير من الآباء والأمهات مشكلة عدم تقبل أبنائهم للهزيمة ورغبتهم في الفوز دائما وهو ما يجعل الوالدين في ضغط عصبي مستمر ،وهنا لابد أن نعرف أن الروح الرياضية تبدأ من سن الخامسة وأن هناك خطوات مبدئية تساعد الطفل على التحلي بالروح الرياضية وهي
 بمجرد أن يبدأ الطفل في ممارسة الرياضة والالتحاق بفريق، عليه أن يبدأ في تعلُم الروح الرياضية وقواعدها.
وهذا هو أفضل وآمن طريق للاستمرار في الرياضيات الجماعية، بداية من سن الخامسة أو السادسة، ومتابعة نفس المحادثة مع تقدمه في السن والرياضة.
تعليم الروح الرياضية للطفل تعتمد في الأساس على التزامه أولاً بقواعد اللعبة، وثانيا احترام الأصول الإنسانية التي يتعامل بها مع أعضاء الفريق والمدرب والمسئولين.

 وهناك نصائح عامة لضرورة التعامل مع الرغبة دائما في الفوز وهي

إفهام الطفل أن الفوز لا يعني كل شيء، والتركيز على تحفيزه على مواصلة اللعب أو المنافسة بدون ضغط أو إحساس بالهزيمة.
اجعل الطفل يدرك أن الخسارة ليست النهاية، وأن الإنسان الطبيعي يواجه بعض الهزائم والإخفاقات ما يدفعه لتحقيق الفوز والانتصارات.
على الأهل التشديد أمام الطفل أن الأهمية تكمن ببذل الشخص لكلّ ما بوسعه للقيام بما هو مطلوب منه.
وعلى الأهل تجاهل نتائج الطفل بعد مبارياته الرياضية، والحرص على تهنئته على الأداء الرائع الذي قام به.
على الطفل أن يشعر بالحزن إن خسر، ولكن يجب أن يتجاوز ذلك الشعور وينسى الخسارة، وأفضل طريقة توقيفه عن اللعب إذا واصل غضبه واستمر في حزنه.
كثيرًا ما يشارك الآباء والأمهات في ضرورة فكرة الربح في ذهن الطفل، لدرجة انه يصبح غير قابل على تقبّل فكرة الهزيمة.
والنصيحة أن يتعمد الآباء تحقيق أي خسارة للطفل في بعض الحالات؛ ليدرك الطفل معنى الهزيمة ويتقبّل ذلك بسهولة.
عدم تشجيع الابن على الفرح الزائد حين يفوز، مع تذكيره بالأصدقاء الذين يشعرون بالحزن لأنهم خسروا، وأن عليه أن يراعي شعورهم ويخفّف إحساسهم بالفشل، ويدعمهم عندما تلحق الخسارة بهم.
تعليم الطفل أن الخسارة جزء من الحياة، وأن الفشل في عمل ما لُعبة كانت أو دراسة فرصة لإعادة التفكير في النفس، والتعلم من الأخطاء والقيام بعمل أفضل.
اجعل طفلك يدرك أنه لا يمكنه الفوز دائماً، وأن يتعلم تقبل الهزيمة ومعرفة نقاط ضعفه؛ ليستطيع التغلب عليها في المرة القادمة، من دون غضب أو فرح مبالغ.
أخبر طفلك بأن عليه أن يقدم أفضل ما لديه دائما، فلا قيمة للنتائج ولكن للجهد المبذول في تحقيقها، وهناك دائما فرصة جديدة.
الخسارة ليست نهاية العالم، وعلى الطفل تقبل بعض الانتقادات، وأن يأخذها كفرصة للنمو في دراسته أو لعبته الرياضية أو حتى عند خسارته لصديق، أو الوقوع في خطأ ما.

أطلقت وزارة وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة خلية مركزية جديدة لتعزيز التكفل بالنساء ضحايا العنف، في خطوة تهدف إلى تقوية
في صباح كل يوم، يرن المنبه فيفتح الناس أعينهم بعد نوم دام سبع أو ثماني ساعات، لكنهم لا يستيقظون بنشاط،
بعد 20 عاما من صدور الجزء الأول الذي حقق نجاحا عالميا، يعرض فيلم "The devil wears Prada2" ابتداء من يوم