اختبارات الخزعة السائلة

تقنية حديثة في البحث عن علاج مستهدف في عالم الاورام
بالتعاون مع المختبرات في الولايات المتحدة ومعهد علم الأورام بمدينة الرباط وبعض العيادات في المغرب ، يقدم لنا البروفسور “هشام منصور” المختص في علم  البيولوجيا الجزيئية بجامعة محمد الأول بالناظور،  في هذا اللقاء  اختبارات الخزعة السائلة للمرضى المغاربة للتمكن من التوصيف الجزيئي والجيني للورم وتقديم العلاجات المستهدفة

ماذا نعني بالخزعة السائلة؟

بفضل النتائج المشجعة للاختبارات ، التي تم تقديمها في السنوات الأخيرة في المؤتمرات الدولية ، يمكن أن تفسح عينات من أنسجة الورم المجال لفحص دم بسيط، فمبدأ الخزعة السائلة هو تحديد الحمض النووي من الخلايا السرطانية في الدم. ويعد هذا تحديا تقنيا حقيقيا لأن كمية الحمض النووي للورم المنتشر منخفضة جدا. بعد أول خزعة كلاسيكية ، يتيح اختبار الدم البسيط فحص التطور الجزيئي للورم ومراقبة المظهر المحتمل للمقاومة لضبط اختيار العلاج المستهدف

اين تتجلى اهمية هذه الاختبارات؟

الحمض النووي لكل خلية من خلايانا يدور بكميات صغيرة في دمائنا، وفي حالة السرطان  يوجد الحمض النووي للورم أيضا، وهو ما يعني أنه بفضل التقنيات الحديثة في علم الوراثة أصبح اكتشاف الحمض النووي للورم وتحليله ممكنا وبالتالي فك تشفيره مما يسمح  بالكشف عن السرطان قبل ظهور أعراضه الأولى ، بالإضافة إلى توصيف الورم بشكل أكثر دقة لتحديد تشخيص المرض واتخاذ الخيارات العلاجية المناسبة، وكذا مراقبة فعالية العلاجات التي تقلص من الورم  اذا تبين ان الحمض النووي للورم اصبح أقل وفرة

كيف يمكن الحصول على هذه المعلومات؟

قبل كل شيء ، يمكن الحصول على هذه المعلومات بطريقة بسيطة وبأقل قدر من التدخل الجراحي  ، وذلك من خلال فحص دم بسيط بدلا من إجراء الخزعات أو الفحوصات الثقيلة الأخرى كالتصوير بالرنين المغناطيسي او التصوير الومضاني إلى غيرها من الفحوصات الاخرى

هل التقنيات المستخدمة حاليا غير مجدية في التشخيص؟

الحمض النووي للورم موجود في الخلايا السرطانية ومع ذلك ، توجد أيضا كميات صغيرة في مجرى الدم كما هو الحال أيضا مع الحمض النووي من الخلايا غير السرطانية ، لكن حتى الآن التقنيات

أطلقت وزارة وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة خلية مركزية جديدة لتعزيز التكفل بالنساء ضحايا العنف، في خطوة تهدف إلى تقوية
في صباح كل يوم، يرن المنبه فيفتح الناس أعينهم بعد نوم دام سبع أو ثماني ساعات، لكنهم لا يستيقظون بنشاط،
بعد 20 عاما من صدور الجزء الأول الذي حقق نجاحا عالميا، يعرض فيلم "The devil wears Prada2" ابتداء من يوم