وجاء على رأس القائمة عددا من الأعضاء العرب, مثل المخرج المغربى علي الصافي, والممثل السوداني ألكسندر صديق, والمخرجة اللبنانية مونيا عقل, والمخرج السعودي أحمد صالح, والمخرجة الفلسطينية نجوى نجار,.
ومن بين الأعضاء الجدد الممثلة الأسيوية أوكوافينا والممثلة الأفريقية سينثيا إيريفو واللاتينية إيفا لونجوريا والسينمائيان الفرنسيان لادج لي وجيريمي كلابان, ونصف الأعضاء الجدد تقريبا من غير الأمريكيين ويمثلون 68 جنسية مختلفة.
وكانت الأكاديمية المانحة لجوائز أوسكار أعلنت العام 2016 بعد سنوات عدة من الانتقادات اللاذعة لتشكيلتها التي اعتبرت منفصلة عن المجتمع, مضاعفة عدد النساء والمنتمين إلى أقليات بحلول العام 2020.
وحال قبول الأعضاء الجدد الانضمام, سترتفع نسبة النساء فى الأكاديمية إلى في مقابل 33% 25% في 2015 كما شهدت 7 من الفئات المهنية السبع عشرة الممثلة في الأوسكار دخول عدد أكبر من النساء مقارنة بالرجال على ما أكد البيان.
أما على صعيد “الأقليات ذات التمثيل الضعيف” فقد ازداد عدد أفرادها ثلاث مرات وانتقل من 554 فى 2015 إلى 1787 هذه السنة أع 19
ومن أجل تحقيق هذه الأهداف, أصبح للأكاديمية طابع دولي أكبر في السنوات الأخيرة مع ارتفاع عدد الأعضاء الأجانب 3 مرات ليصل إلى أكثر من 2100 فيما العدد الإجمالي للأعضاء قريب من العشرة آلاف.
ويصوت أعضاء الأكاديمية لاختيار الفائزين بجوائز أوسكار ويرى كثيرون أن هذا الانفتاح سمح هذه السنة بتتويج “باراسايت” وهو أول فيلم روائي طويل بلغة أجنبية يفوز بجائزة أوسكار أفضل فيلم.
