الإثنين المقبل.. انطلاق احتفالية الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021

ضمن برنامج منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) للعواصم الثقافية، تنطلق يوم الإثنين الموافق 8 مارس 2021،

احتفالية الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021، عن المنطقة العربية، تحت شعار “ثقافتنا نور”، برعاية سامية من صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وتتضمن أكثر من 70 برنامجا ونشاطا تعكس أصالة قطر وتراثها، سيتم تنفيذها على مدار عام 2021.

ويهدف برنامج الإيسيسكو للعواصم الثقافية في العالم الإسلامي، منذ إطلاقه عام 2005، إلى الاحتفاء بالمدن الثقافية التي لها تاريخ ثقافي بارز، وتخليد أمجادها الثقافية والحضارية، وتعزيز الحوار الثقافي والحضاري، وترسيخ قيم التعايش والتفاهم بين الشعوب، حيث يتم اختيار ثلاث مدن في كل عام، تمثل كل منها إحدى المناطق الجغرافية الثلاث للدول الأعضاء بالمنظمة (المنطقة العربية- المنطقة الإفريقية- المنطقة الآسيوية).

وتشرف على تنظيم برامج ونشاطات احتفالية الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي، وزارة الثقافة والرياضة القطرية، بالتعاون مع اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، وبالشراكة مع عدد من الوزارات والهيئات بدولة قطر، منها: وزارة التعليم والتعليم العالي، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وهيئة متاحف قطر، والمؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا”، ومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع.

وتمثل برامج ونشاطات الاحتفالية منصة لإطلاق الإبداع في مختلف المجالات الفكرية والفنية والثقافية، وإبراز دور دولة قطر في الميادين الثقافية، والثراء الثقافي والموروث الحضاري لها، بالإضافة إلى التشجيع على الإبداع والابتكار كقيم حضارية تثري الحضارة الإسلامية.

وجاء اختيار منظمة الإيسيسكو للدوحة لتكون عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي لعام 2021، نظرا لعراقة تاريخها وإرثها، وانطلاقا من أن الدوحة تعتبر أرضا للحوار وملتقى للثقافات والانفتاح على الحضارات.

تستعد الدار البيضاء لاحتضان الدورة الثانية عشرة لملتقى التأمين يومي 15 و16 أبريل 2026، بمشاركة خبراء دوليين وبرنامج غني يناقش تحولات القطاع والمخاطر الجديدة.
يشارك مغني الراب المغربي- الأمريكي فرينش مونتانا في فيلم سينمائي ضخم يجري تصويره حالياً في العاصمة المصرية"القاهرة"، بمشاركة نخبة من نجوم الشاشة المصرية منهم أحمد السقا وأحمد مجدي .
حذر الخبير البيئي مصطفى بنرامل من التحولات الخطيرة التي يشهدها شاطئ المهدية، مشيرا إلى أن الوضع الحالي "ليس مجرد ظاهرة عابرة، بل إنذار مبكر لما قد تواجهه السواحل المغربية في المستقبل القريب".