جاء ذلك خلال كلمته في “الملتقى الأول حول المرأة والإيمان والدبلوماسية: حفظ الإيمان وتغيير الغد” الذي عقدته منظمة (أديان من أجل السلام) أمس الثلاثاء, عبر تقنية الاتصال المرئي, بالشراكة مع مؤسسة حوار السلام بين أديان العالم والمجتمع المدني, وبدعم من وزارة الخارجية الألمانية ، وشارك فيه أنطونيو غوتيريش ، الأمين العام للأمم المتحدة ، وأنغيلا ميركل أنطونيو غوتيريش ، الأمين العام للأمم المتحدة أ وأنغيلا ميركل ،مستشانيلالدوليش
وأشار الدكتور المالك إلى أن مسؤولية تحرير إمكانات النساء تقع على عاتق المجتمع الدولي, فالمرأة مدرسة للسلام والتسامح والحوار بين الأديان, موضحا أن الإيسيسكو تعمل, ضمن رؤيتها الجديدة, على جعل الفتيات والنساء صانعات للتغيير, وركيزة أساسية لبناء مجتمعات سليمة وسلمية, ومزدهرة وقوية, إيمانا بأن أيادي النساء قادرة على نسج مستقبل مجتمعات متناغمة وشاملة, مؤكدا ضرورة تمكين النساء والفتيات, وتوفير الحماية والحق في التعليم لهن, خصوصا اللواتي يعانين من الضعف والحرمان جراء الصراعات والأزمات, من أجل تحقيق التماسك الاجتماعي والتنمية.
ونوه المدير العام لمنظمة الإيسيسكو بالدور الحاسم الذي لعبته المرأة المسلمة في تطوير العلوم, مقدما مثالا بفاطمة الفهرية المعروفة باسم “أم البنين” التي أنشأت عام 859 ميلادية, جامعة القرويين بمدينة فاس بالمملكة المغربية, والتي تعتبر وفقا لمنظمة اليونسكو أقدم جامعة في التاريخ. وذكر أن النساء العاملات تسهمن في الاقتصاد العالمي بما يزيد عن تريليون دولار أمريكي, وفي الشرق الأوسط ستصل مشاركة المرأة في القوى العاملة إلى نسبة قياسية بحلول عام 2025 مما سيزيد من الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة بمقدار 47% حسب تقديرات شركة ماكنزي.