الإيسيسكو تطلق جائزة المؤسسات العاملة في مجال محو أمية الفتيات والنساء

تعلن منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، إطلاق جائزتها في مجال محو أمية الفتيات والنساء، لفائدة منظمات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية لعام 2022، والتي تهدف إلى تشجيع المبادرات الرائدة والممارسات المثلى في مجالي محو الأمية والتربية غير النظامية الموجهة إلى الفئات غير المتمدرسة أو المنقطعة عن الدراسة من الفتيات والنساء.

وتندرج الجائزة في إطار رؤية منظمة الإيسيسكو، التي تولي أهمية خاصة لتشجيع التجارب الجيدة في مجالي محو الأمية والتربية غير النظامية لفائدة الفتيات والنساء، وبناء قدرات متميزة للدول الأعضاء في إعداد السياسات والاستراتيجيات والخطط في المجال، حيث إن الأمية المنتشرة بين الفتيات والنساء من التحديات الكبرى التي تواجه دول العالم الإسلامي، مما يؤثر سلبا في مسارها التنموي.

وتمنح الجوائز لأفضل ثلاث مبادرات، بلغات عمل منظمة الإيسيسكو، وهي العربية، والإنجليزية، والفرنسية، حيث تبلغ قيمة كل جائزة ثلاثة آلاف دولار أمريكي، بالإضافة إلى عشرة أجهزة حاسوب لوحية وشهادات تقدير ستمنحها الإيسيسكو للفائزين الثلاثة خلال انعقاد أحد المؤتمرات الكبرى بمقر المنظمة في الرباط.

وعلى منظمات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية الراغبة في المشاركة تعبئة استمارة الترشيح في أجل أقصاه 31 أكتوبر 2022 عبر الرابط التالي:

https://survey.icesco.org/index.php/823482?lang=ar،
وستشكل الإيسيسكو لجنة خبراء تتولى اختيار الملفات الفائزة.

ولمزيد من المعلومات يمكن التواصل مع البريد الإلكتروني للجائزة: [email protected]

كما يمكن الاطلاع على شروط الترشيح بالتفصيل من خلال الرابط:
http://www.icesco.org/en/wp-content/uploads/sites/2/2019/12/Concept-Note_ICESCO-Prize_Ar-.pdf

بمناسبة عيد الفطر السعيد لهذه السنة، تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بإصدار عفوه السامي على مجموعة من الأشخاص، منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة وعددهم 1201 شخصا.
"تنهي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى علم المواطنات والمواطنين أنها راقبت هلال شهر شوال لعام 1447 ه مساء يوم الخميس 29 رمضان المعظم 1447 ه موافق 19 مارس 2026م، فثبتت لديها رؤية الهلال ثبوتا شرعيا.
ليست كل الدهون سيئة، والأهم هو اختيار الدهون الصحية والحذر من الدهون الحشوية التي تشكل الخطر الأكبر.