الفضاء الثقافي  Mahal Art Space  يستفيد من دعم معهد جوته  الألماني

في سياق الأزمة التي سببتها جائحة كورونا، يقوم معهد غوته ووزارة الخارجية الألمانيان رفقة شركائهما الثقافيين والفنيين بتقديم دعم مالي لأكثر من 140 مشروعًا خارج أوروبا.

وفي المغرب، تم اختيار الفضاء الثقافي “Mahal Art Space”، المتواجد في طنجة، للاستفادة من المساعدات الطارئة عام 2020، بهدف جعل أنشطة مركز الفن المعاصر أكثر وضوحا، وتطوير الموارد الرقمية به.

يذكر أن، وبمبادرة من معهد غوته ووزارة الخارجية الألمانيين، وبدعم من الشركاء، تم إنشاء صندوق عالمي بأكثر من 3 ملايين أورو لتقديم دعم سريع ومحدود زمنياً للمنظمات الناشطة في مجالات الثقافة والفنون والتعليم، إذ تساهم هذه الهياكل المستقلة في الحفاظ على التعددية من خلال عملها المبتكر والمنفتح، بينما عليها أن تواجه تحديات جديدة في سياق وباء كورونا.

وعليه، سيكون 140 مشروعًا، تقع في البلدان التي تتلقى فيها الجهات الفاعلة الثقافية القليل من المساعدة أو لا تتلقى أي مساعدة على الإطلاق، قادرة على تطوير تدابير جديدة تتكيف مع السياق الصحي أو لتعزيز هياكلها المهدّدة بالقيود التي يفرضها الوباء.

وكما سلف الذكر، فقد تم بالمغرب اختيار Mahal Art Space للاستفادة من صندوق الطوارئ هذا، وهو الفضاء المستقل غير التجاري الذي تم افتتاحه في عام 2016 في منطقة أيبيريا بطنجة، ويقدم مشاريع تتعلق بالممارسات الفنية المعاصرة.

وفي غضون بضع سنوات فقط، أصبح Mahal Art Space مكانًا مهمًا لتبادل المشهد الإبداعي في طنجة وتطوان. وتقول مديرة المشروع، نهى بن يبديري، عن كيفية الاستفادة من المنحة: “بصفتنا فاعلين ثقافيين فإن مسؤوليتنا هي التأكد من تواصل الممارسات الفنية على الرغم من الوضع الحالي. للقيام بهذا الهدف، ستساعدنا المنحة المذكورة على خلق أساس هيكلي قوي، لنكون قادرين عل تعزيز وتوسيع عرضنا من خلال الموارد المتوفرة، مع إعطاء الأهمية خصوصا للوجود الرقمي. وطبعا، تكييف الفضاء مع الظروف الصحية مطلوب”.

إيطاليا تمنح المصمم المغربي هشام لحلو وسام "فارس" اعترافا بإسهاماته في التصميم وتعزيز التعاون الثقافي بين البلدين.
في إضافة نوعية للسينما المغربية، يستعد فيلم الرعب والتشويق "فندق السلام" لاقتحام المهرجانات الدولية، بعد تتويجه بجائزة أفضل مونتاج في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة.
قررت وزارة العمل المصرية بتنظيم عمل العاملات في الخارج خاصة في دول الخليج العربي، وشمل القرارر الموجه إلى شركات التوظيف منع تسهيل عمل المصريات في العديد من المهن على رأسها العمالة المنزلية والعمل بالمقاهي، وأثار القرار الكثير من الجدل عبر وسائل التواصل الاجتماعي.