الكاتبة لبنى السراج في القائمة النهائية لجائزة أورانج للكتاب في افريقيا

اختيرت الكاتبة المغربية، لبنى السراج، ضمن المرشحين الستة النهائيين لنيل جائزة “أورانج” للكتاب في إفريقيا لسنة 2021، عن روايتها “شريطة أن يكون بمزاج جيد”، الصادرة عن دار النشر “كروازي دي شومان”، وذلك حسب ما أعلن المنظمون.

وفاز بالنسخة السابقة من هذه الجائزة الكاتب والفنان المغربي، يوسف أمين العلمي، عن روايته “سي بو لا غير” (الحرب جميلة)، والتي صدرت بشكل مشترك بين “أو ديابل فوفير” ودار النشر المغربية “لوفينيك”.

وتم ترشيح لبنى السراج إلى جانب كل من الجزائري أحمد قاسمية عن رواية “شعب السماء”، دار النشر “فرانتز فانون”، والسنغالي إبراهيما هاني عن “زبد الزمن”، دار النشر “هرمتان”، والكونغولي مونيك إيلبودو عن “ملتقى الأرامل”، دار النشر “لي ليتر موشتي”، والموريسية دافينا إيتو عن “بؤس”، دار النشر “لاتوليي دي نوماد”، والتونسي سامي مقدم عن “لو سوكري دي بارسيد”، دار النشر “بوب ليبريس”.

وتكافئ جائزة “أورانج” للكتاب في إفريقيا، المنظمة من طرف مؤسسة “أورانج” بشراكة مع المعهد الفرنسي، منذ العام 2019، رواية تم تأليفها باللغة الفرنسية من طرف كاتب إفريقي وتم نشرها من طرف دار نشر توجد في القارة الإفريقية.

وتتنافس خلال هذه النسخة الثالثة من الجائزة 74 رواية من 16 بلدا.

واختيرت الروايات الست المرشحة من قبل خمس لجان قراءة في كل من تونس، والكاميرون، وغينيا، وكوت ديفوار، ومالي.

وسيجري اختيار الفائز أو الفائزة بهذه الجائزة الأدبية، التي تبلغ قيمتها المالية 10 آلاف يورو، في متم شهر يونيو بتونس.

وتتألف لجنة التحكيم التي ترأسها فيرونيك تادجو (كوت ديفوار)، من يوسف أمين العلمي (المغرب)، وإيفان عمار (فرنسا)، وكيدي بيبي (فرنسا)، ويحيى بلعسكري (الجزائر)، وأوجين إيبودي (الكاميرون)، وفاليري مارين لا ميسلي (فرنسا)، ونيكولا ميشيل (فرنسا)، وغابرييل مويني أوكونجي (الكونغو)، ومارياما ندوي (السنغال)

تستعد الدار البيضاء لاحتضان الدورة الثانية عشرة لملتقى التأمين يومي 15 و16 أبريل 2026، بمشاركة خبراء دوليين وبرنامج غني يناقش تحولات القطاع والمخاطر الجديدة.
يشارك مغني الراب المغربي- الأمريكي فرينش مونتانا في فيلم سينمائي ضخم يجري تصويره حالياً في العاصمة المصرية"القاهرة"، بمشاركة نخبة من نجوم الشاشة المصرية منهم أحمد السقا وأحمد مجدي .
حذر الخبير البيئي مصطفى بنرامل من التحولات الخطيرة التي يشهدها شاطئ المهدية، مشيرا إلى أن الوضع الحالي "ليس مجرد ظاهرة عابرة، بل إنذار مبكر لما قد تواجهه السواحل المغربية في المستقبل القريب".