المراكز التجارية لمجموعة “بيترا” تتزين بحلة الأعياد والأفراح

مع حلول أعياد رأس السنة، وجريا على عادتها، ها هي المراكز التجارية المزار وبرج فاس تعود بقوة وفي حلة احتفالية رائعة بتنظيم عدة فقرات تنشيطية، عروض
استثنائية وفريدة لجميع العلامات التجارية، ترافقها احتفالات بهيجة، للتسلية والترويح عن النفس. إنها فرصة للصغار والكبار للاستمتاع في أجواء عائلية بسحر الفقرات المقترحة من: أنوار مثيرة و مشرقة، ديكوارات مبهرة، قرية شتوية، فضاءات للراحة والترفيه، ضمن برنامج حافل يتماشى مع جميع الأذواق والرغبات !

يعتبر مركزا المزار وبرج فاس الأولان بمدينتي مركش وفاس، وهما يتأهبان لاقتراح برنامج حافل بالمفاجآت السارة بمناسبة أعياد رأس السنة. فطيلة شهر دجنبر، سيظهر هذان الفضاءان التجاريان في حلة جميلة تكسوهما ألوان زاهية وأضواء ساحرة مع مفاجآت بألوان العيد. والدعوة موجهة للجمهور بهذه المناسبة لسلك طريق يؤدي إلى ميدان التزلج، وبالضبط إلى قصر بابا نويل، لمشاهدة أشجار الأرز المزينة بالزخارف والنجوم…وليشاهدوا أيضا سلسلة من الديكورات والتماثيل الحيوانية .ستنير المراكز التجارية الضخمة، لتبهر أعين الزوار طيلة الليلة في  أجواء خيالية غاية في الإثارة

فقرات تنشيطية استثنائية بحفلات ساهرة مبهرة

طيلة فترة الأعياد، حرصت مجموعة بيترا على إمتاع جماهير المزار وبرج فاس كل يوم بسهرة موضوعاتية. فابتداء من 24 دجنبر وإلى غاية 2 يناير، سيكون جمهور الزوار على موعد مع العديد من الفقرات والعروض المشوقة ليعيشوا تجربة موسيقية فريدة من نوعها: سهرة يحييها عازف بيانو، عازف ساكسوفون، وعازف كمان رفقة مجموعة من عازفي الإيقاع أملا في إضفاء نكهة خاصة على تجربة التسوق. من المنتظر أيضا تنظيم عروض فنية أخرى من ألعاب بهلوانية، ألعاب سحرية، ألعاب إخراج النار من الفم، ستتوالى تباعا لإمتاع الجمهور الحاضر صغارا وكبارا.

بمناسبة عيد الفطر السعيد لهذه السنة، تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بإصدار عفوه السامي على مجموعة من الأشخاص، منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة وعددهم 1201 شخصا.
"تنهي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى علم المواطنات والمواطنين أنها راقبت هلال شهر شوال لعام 1447 ه مساء يوم الخميس 29 رمضان المعظم 1447 ه موافق 19 مارس 2026م، فثبتت لديها رؤية الهلال ثبوتا شرعيا.
ليست كل الدهون سيئة، والأهم هو اختيار الدهون الصحية والحذر من الدهون الحشوية التي تشكل الخطر الأكبر.