المهرجان الدولي لأسفي للسينما والأدب ينطلق في 17 دجنبر 2021

تنظم الدورة الثانية للمهرجان الدولي لأسفي للسينما والأدب خلال الفترة ما بين 17 و23 دجنبر المقبل.

وتضم لجنة التحكيم الرسمية للمسابقات (الأفلام الطويلة والقصيرة) التي ستترأسها الممثلة والمنتجة الفرنسية ميلين ديمونجيوت، المخرج والمنتج الفرنسي جان فرانسوا ديفي والكاتبة الفرنسية الجزائرية ياسمينة خضراء، والمخرجة المغربية خولة بن عمر الصباحي، والمخرج والكوريغراف المغربي لحسن زينون.

وقال الرئيس الفخري لهذه المسابقة محمد الكنيدري، في كلمته الافتتاحية للمهرجان: “لا يمكننا إنكار نجاعة سيناريو مستوحى من عمل أدبي رفيع”، مستعرضا أفلام “Autant en emporte le vent” لفيكتور فليمنغ، المستوحى من رواية لميتشل مارغريت، و“Les Raisins de la Colère” لجون فورد المستوحى من أعمال جون شتاينبك، و” les oiseaux” لألفريد هيتشكوك، المستوحى من قصة قصيرة لدافني دو مورييه.

من جهته ، أشار رئيس المهرجان، إدريس شويكة، في كلمة مماثلة، إلى أن الدورة الأولى من مهرجان آسفي الدولي للسينما والأدب كانت فرصة حقيقية للالتقاء والتبادل حول المواضيع واللغات الجديدة للأدب والسينما حول العالم، في الغالب غير معروف من طرف جمهور السينما في المنطقة، مسجلا أن الدورة الثانية ستعمل على ضمان حضور مخرجين وروائيين معروفين.

وسيتم تقديم العديد من الجوائز خلال هذا المهرجان، في كلتا الفئتين (الأفلام الطويلة والقصيرة)، من بينها الجائزة الكبرى التي ستتوج منتج الفيلم الفائز، والجائزة الخاصة بلجنة التحكيم التي ستتوج أفضل مخرج ، فضلا عن تنويهات خاصة.
وستنظم بالموازاة مع عروض الأفلام، أربع ورشات تكوينية لفائدة شباب الجهة، فضلا عن ندوتين حول “بناء الشخصية بين الرواية والفيلم” و”المشترك والمختلف في الجماليات “.

بمناسبة عيد الفطر السعيد لهذه السنة، تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بإصدار عفوه السامي على مجموعة من الأشخاص، منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة وعددهم 1201 شخصا.
"تنهي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى علم المواطنات والمواطنين أنها راقبت هلال شهر شوال لعام 1447 ه مساء يوم الخميس 29 رمضان المعظم 1447 ه موافق 19 مارس 2026م، فثبتت لديها رؤية الهلال ثبوتا شرعيا.
ليست كل الدهون سيئة، والأهم هو اختيار الدهون الصحية والحذر من الدهون الحشوية التي تشكل الخطر الأكبر.