انطلاق مهرجان التبوريدة للوالي الصالح سيدي بطاش

انطلقت أمس الخميس بالجماعة القروية سيدي بطاش فعاليات الدورة الثانية عشر لمهرجان التبوريدة للوالي الصالح سيدي بطاش، وهو أول مهرجان للتبوريدة ينظم بعد جائحة كوفيد-19  

ويروم هذا المهرجان، الذي تنظمه جمعية الفروسية التقليدية بشراكة مع جماعة سيدي بطاش وعمالة إقليم بنسليمان، خلق فضاءات توفر فرصا مثلى لتحقيق التواصل والاندماج الاجتماعيين من خلال أجواء احتفالية تراثية تعكس الأبعاد الرمزية والثقافية للفرس وفن التبوريدة في الهوية الثقافية الوطنية. وتتميز فعاليات الدورة الثانية عشر للمهرجان والتي تعد باكورة المهرجانات بالمغرب، والمنظمة تحت شعار “التبوريدة تراث أجدادنا وإرث أولادنا”، باستعراضات في فن التبوريدة سيشارك فيها أزيد من 1000 فارس وفرس.

وهكذا، ستتناوب 30 سربة تمثل مختلف مناطق إقليم بنسليمان على فضاء “المحرك” لتقدم استعراضات متميزة في فن التبوريدة الأصيل، كما سيعرف المهرجان المنظم على مدى أربعة أيام تنظيم سهرات فنية، يؤتثها مجموعة من الفنانين والمجموعات الموسيقية المحلية والوطنية. وفي كلمة بالمناسبة، قال أمين الحرمة رئيس جماعة سيدي بطاش، إن هذا المهرجان أصبح موعدا سنويا هاما في الأجندة الثقافية للمنطقة. وأبرز أن المهرجان يروم على الخصوص تسليط الضوء على الأبعاد الرمزية والثقافية المتجذرة للفرس في الهوية الثقافية الوطنية، وفن التبوريدة كتراث تاريخي أصيل من جهة والمساهمة في التعريف بالمنطقة وبمؤهلاتها الفنية والثقافية والسياحية والفلاحية من جهة أخرى. وأضاف السيد الحرمة أن المهرجان يعد مناسبة لخلق فضاءات للترفيه وأخرى للرواج التجاري، حيث تتكون حركة تجارية مهمة طيلة أيام المهرجان تساهم في تحفيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية بالمنطقة، مشيرا إلى أن هذه الدورة تعد فرصة لإبراز مختلف المبادرات المواطنة التي يقوم بها النسيج الجمعوي المغربي في مجال التبوريدة.

بمناسبة عيد الفطر السعيد لهذه السنة، تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بإصدار عفوه السامي على مجموعة من الأشخاص، منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة وعددهم 1201 شخصا.
"تنهي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى علم المواطنات والمواطنين أنها راقبت هلال شهر شوال لعام 1447 ه مساء يوم الخميس 29 رمضان المعظم 1447 ه موافق 19 مارس 2026م، فثبتت لديها رؤية الهلال ثبوتا شرعيا.
ليست كل الدهون سيئة، والأهم هو اختيار الدهون الصحية والحذر من الدهون الحشوية التي تشكل الخطر الأكبر.