وتقيدت الدار بكل إجراءات السلامة الصحية والتباعد الاجتماعي ولكنها حرصت أن يكون العرض مبهرا لأقصى درجة باستخدام الاضاءة والديكورات الفخمة
استغرق تنفيذ الديكور الذي صُمم للمناسبة حوالى 12 يوماً، متطلّباً 60 طناً من الأضواء وحوالي 30 ألف من أضواء “ليد” الملوّنة. وترافق العرض مع أجواء موسيقيّة وراقصة خلقت حواراً سحرياً بين الثقافة والتقاليد العريقة لهذه المنطقة الغنيّة، فأتت المشهديّة أشبه بحلم ليلة صيف زيّنها أداء فنيّ بارع وأزياء أعادت تقديم التراث بأسلوب عصري.
90 إطلالة تضمّنتها هذه المجموعة التي تعاونت فيها كيوري مع حرفيين محليين وفنانين موهوبين، وتمّ نقلها عبر الإنترنت إلى العالم. وقالت مديرة الدار الإبداعية ماريا غرازيا كيوري في تصريحات صحفية : “هذا العرض يحتفل بالحرف اليدويّة وذكريات الماضي من خلال التطريز والمنسوجات التي رأيت جدتي وعمّي ينفذانها عندما كنت طفلة.” وقد أرادت من خلاله أن تقدّم الدعم المادي إلى هذا المجتمع الفقير الذي ترعرت فيه. وهو تأثر مؤخراً بالوباء ويحتاج إلى كل مساعدة ممكنة.