بعد حالات وفاة في إيطاليا ومصر ..تيك توك يحذر العائلات من لعبة الوشاح الأزرق

لعبة الوشاح الأزرق  كانت السبب وراء مقتل طفلة لا يتجاوز عمرها العشر أعوام في إيطاليا وبنفس الطريقة التي لقت بها الطفلة حتفها لقي ثلاث شباب من قرية واحدة بمصر حتفهم بعد أن وجدوا مشنوقين بوشاح  داخل غرفة الحمام بمنزلهم

اللعبة عبارة عن في البداية يسجل الضحية على اللعبة من خلال حساب عبر “تيك توك” فقط، ثم يطلب من اللاعب تحدي تعتيم الغرفة، ومن هنا جاء مصطلح “تحدي التعتيم أو Blackout challenge”.

بعد ذلك يسجل المشارك مشاهد للحظات كتم النفس، بحجة أنهم سيشعرون بأحاسيس مختلفة وأنهم سيخوضون تجربة لا مثيل لها، وفقا لروسيا اليوم.

الأمر نجح مع بعض المشاركين في التحدي بالفعل حيث استخدموا هاتفهم لتصوير أدائهم، بينما توفي البعض الآخر فاللعبة إن لم تؤدي إلى الموت، فإنها قد تؤثر على خلايا الدماغ، ومن ثم تؤدي إلى فقدان الوعي.

قررت السلطات الإيطالية حجب تطبيق “تيك توك” الصيني داخل البلاد مؤقتا، بعد وفاة طفلة هناك عمرها 10 سنوات.

وفقا لصحيفة “جارديان” البريطانية، فالفتاة ربطت حزامًا حول رقبتها ونفذت التحدي، ما سبب اختناقا فوريا بالمخ وأودى بحياتها.

tik tok
وبناء عليه أطلق  تطبيق “تيك توك” تحذير وتوجيه على ضرورة توخي الحذر في التعامل مع هذه الألعاب، خاصة مع تحدي الوشاح الذي طالب مستخدميه بالإبلاغ عن الأشخاص المشاركين على أمل أن يمنعه من الانتشار عبر الإنترنت، عن طريق الضغط على الثلاث نقاط بجوار الفيديو، ثم اختيار إبلاغ، وبعد ذلك تحديد سبب الانتحار وإيذاء النفس والأفعال الخطيرة.

ونشر عدة نصائح للتعامل مع تعامل الأطفال والمراهقين مع التطبيقات الإلكترونية المختلفة

– الحرص على متابعة الأبناء بصفة مستمرة على مدار الساعة.

– متابعة تطبيقات هواتف الأبناء، وعدم تركها بين أيديهم لفترات طويلة.

– شغل أوقات فراغ الأبناء بما ينفعهم من تحصيل العلوم النّافعة، والأنشطة الرّياضية المختلفة.

– التأكيد على أهمية استثمار وقت الشاب وعمره في بناء الذات وتحقيق الأهداف.

– مشاركة الأبناء جميع جوانب حياتهم، مع توجيه النّصح، وتقديم القدوة الصالحة لهم.

– تنمية مهارات الأبناء، وتوظيفها فيما ينفعهم وينفع مجتمعهم، والاستفادة من إبداعاتهم.

– التّشجيع الدائم للشباب على ما يقدمونه من أعمال إيجابية ولو كانت بسيطة من وجهة نظر الآباء.

– منح الأبناء مساحة لتحقيق الذات، وتعزيز القدرات، وكسب الثقة.

– تدريب الأبناء على تحديد أهدافهم، وتحمل مسئولياتهم، واختيار الأفضل لرسم مستقبلهم، والحث على المشاركة الفاعلة والواقعية في محيط الأسرة والمجتمع.

– تخير الرفقة الصالحة للأبناء، ومتابعتهم في الدراسة من خلال التواصل المستمر مع معلميهم.

– التنبيه على مخاطر استخدام الآلات الحادّة التي يمكن أن تصيب الإنسان بأضرار جسدية في نفسه أو الآخرين، وصونه عن كل ما يؤذيه

تهدف الدراسة إلى توفير معطيات وصفية حول كيفية تدبير ولوج الأشخاص في وضعية إعاقة إلى المرافق والخدمات العمومية.
يعود الفنان المغربي عبد الفتاح الجريني بقوة إلى الساحة الغنائية بإطلاق ألبومه الجديد “Grini 2.6”، الذي حصد تفاعلا واسعا بفضل تنوعه الموسيقي وأغانيه العاطفية.
تستعد الدار البيضاء لاحتضان الدورة الثانية عشرة لملتقى التأمين يومي 15 و16 أبريل 2026، بمشاركة خبراء دوليين وبرنامج غني يناقش تحولات القطاع والمخاطر الجديدة.