أنا سيدة في الثلاثين من العمر، يحدث لي أن أتوتر أوأقلق سواء أكان في العمل أم في البيت ومباشرة أجد نفسي مدفوعة برغبة جامحة إلى الأكل. وبفعل هذه الحالة، فإنني أعاني في رمضان من الحرص على عدم وقوعي في فخ الأكل، وهو بدوره قلق يصاحبني كلما توترت، إذ علي الصبر وتمالك نفسي إلى وقت الإفطار وأشفي غليلي. فهل من علاج لحالتي البوليمية؟
وأجاب عليها الدكتور عبدالكريم بلحاج أستاذ علم النفس قائلا
– سيدتي ، ليس في حالتك ما يُثبت أنها البوليميا والتي تفيد الأكل بشراهة وبكيفية غير عادية ، لأنها البوليميا والتي تفيد الأكل بشراهة وبكيفية غير عادية ، لأنهي التالوليميا والتي تفيد الأكل بشراهة وبكيفية غير عادية ، لأنهي الاليبرفدفديا فمع انتباهك بكون سلوك التغذية والأكل لديك غير متوافق مع العادة بالنظر إلى التفاعل مع المواقف المؤثرة انفعاليعيا درة وبالتالي, ليس لأن الشائع مع حالة البوليميا بأنها اضطراب يصيب النساء, من حيث النزوع إلى التعويض بالطعام عن معاناة وفراغ يحل بنفسيتها, يدل على أنك معنية به. فالأكل لتهدئة الانفعالات يبقى تصرف طبيعي وعادي, بحيث يتم اللجوء إلى الأطعمة في مواجهة الحزن والاكتئاب والتوتر, حتى وإن لم يكن ذلك بدافع الجوع وإنما بحثا عن استرجاع التوازن, ومن ثم فإن الطعام يكون بمثابة عامل مطمئن. فبالنسبة إلى الفرق معك والبوليميا هو أنك تفعلين ذلك بإرادتك وبوعي, بحيث أن تلك الرغبة في الأكل رغم كونها جامحة تتملكك, فهي لاتفقدك السيطرة أمامها حتى أنك تقاومينها ولاتنجرفين بالتهام وابتلاع الأطعمة بتسيب. كما أن الأكل لديك يبقى عادي بطعمه ولذته فقط فيما تعلق بهذه الحالة التي تنتابك في مواقف التوتر والنرفزة, بحيث أن البوليميا تتجلى في نوبة قهرية قد تدوم لفترة وجيزة, تدفع خلالها إلى الأكل بإفراط وبسرعة لكل ما توفر أوأتيح ومن دون شهية, مع النزعة إلى التستر . وبالنظر إلى تفاعلات الحالة لديك ، فهي تُرجح مايفيد الإجهاد “الستريس” وذلك بحسب طبيعة الحالة لديك ، فهي تُرجح مايفيد الإجهاد “الستريس” وذلك بحسب طبيعة استجاباتج عندتيلالوه عنيد الجهاد “الستريس” وذلك بحسب طبيعة استجاباتج عندتيلالوه عنيد الجهاد “الستريس” وذلك بحسب طبيعة استجاباتج عندتيلالوه تج عندي ترجح مايفير وبالتالي, فإنك في مواجهة موقف الإجهاد هذا, يبقى لديك سلوك الأكل بشراهة طريقة للاستجابة والتفاعل معه, إذ أن الجهود العقلية والسلوكية التي تعملين على تعبئتها للاستجابة لمتطلبات داخلية أوخارجية, محددة في كونها ضاغطة يجعل تقييمك لها نفسيا بأنها تتجاوز طاقتك ومواردك التوافقية, ومن ثم فإن حالة الأكل بتلك الطريقة هو بمثابة استراتيجية تنتهجينها بكيفية لاشعورية لخفض التوتر الناتج عن “الستريس” لكن مع ضبط إيقاعها وهو الحاصل معك خلال رمضان. مشكلتك تتجلى في الضغوط التي تجترينها بحيث أنك كما لاتتركينها تنال منك فنت لا تواجهينه العباشرة ويليلين أنك كما لاتتركينها تنال منك فنت لا تواجهينه العباشرة ويليلين بكباشرة ويليلين. وإذن, يبقى عليك مراجعة مصادر التأثير والتوتر التي تستنفرك حتى تجدي إجابات لبوليميتك التي هي في النهاية غير مرضية, وبالتالي إعادة النظر في التعاطي مع المواقف المثيرة والضاغطة. ويبقى لك خيار استشارة أخصائي / ة نفسي / ة لمساعدتك إذا ظل حالك على ما هو عليه.