جولة لمهرجان كناوة في شهر يونيو 2022

تنعقد في الفترة ما بين 3 و24 يونيو المقبل، جولة مهرجان كناوة التي ستجدد وصلها بجماهير مدن الصويرة ومراكش والدار البيضاء والرباط، من خلال عدد من الحفلات تحت شعار "المزج".
 وذكر بلاغ للمنظمين أنه بعد عامين من الغياب لأسباب مرتبطة بجائحة كورونا، ولأن الظروف الحالية لا تسمح بعد بتنظيم دورته الثالثة والعشرين، فإن مهرجان كناوة، الوفي لروحه الفريدة من نوعها، يتجدد مرة أخرى ليأخذ شكل جولة مهرجان ڭناوة.

وأضاف المصدر ذاته أن القافلة الموسيقية تنظيم 12 حفلا في الصويرة بساحة المنزه ودار الصويري يومي 3 و4يونيو

نيو، وخمس في مراكش بقاعة Megarama وفي مركز نجوم جامع الفنا يومي 9 و10 يونيو، وتسع حفلات في الدار البيضاء، في ملعب محمد الخامس وفي l’Uzine أيام 16 و17 و19 يونيو، وخمس حفلات في الرباط في مسرح محمد الخامس وفي قاعة La Renaissance يومي 23 و24 يونيو.

وحسب البلاغ، سيأخذ نصف الحفلات المبرمجة شكل مزج « جديد وجريء ومن نوع فريد »، مشيرا إلى أن قائمة العروض تضم موسيقى الجاز، والبلوز، والموسيقى الأفريقية، وموسيقى الفولك، والفانك، وفنون ڭريو griots، والموسيقى الكوبية، والبلوز الأفريقي … في مزح مع كبار معلمي ڭناوة.

وسيعرض أكثر من 100 فنان خلال هذه الجولة مواهبهم بمختلف أشكالها، إذ يتضمن

والفلوت، والأكورديون، والساكسفون، والرباب، والقيتارة، وأدوات الإيقاع، والبيانو، والطبول … قوس قزح حقيقي من ألوان الموسيقى ».

كما تمت برمجة أكثر من 13 حفلا لموسيقى كناوة التقليدية، وتمت دعوة أكبر الأسماء في تكناويت من كل المناطق إلى جانب معلمي كناوة الناشئين.

وخلص البلاغ إلى أن جولة مهرجان كناوة التي تنظمها A3 Communication بشراكة مع جمعية يرما ڭناوة، تشكل فرصة للاحتفال مع الجمهور بعالمية فنه وبإدراجه على قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي للبشرية في دجنبر 2019 بمدينة بوغوتا

بمناسبة عيد الفطر السعيد لهذه السنة، تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بإصدار عفوه السامي على مجموعة من الأشخاص، منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة وعددهم 1201 شخصا.
"تنهي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى علم المواطنات والمواطنين أنها راقبت هلال شهر شوال لعام 1447 ه مساء يوم الخميس 29 رمضان المعظم 1447 ه موافق 19 مارس 2026م، فثبتت لديها رؤية الهلال ثبوتا شرعيا.
ليست كل الدهون سيئة، والأهم هو اختيار الدهون الصحية والحذر من الدهون الحشوية التي تشكل الخطر الأكبر.