في البداية نريد أن نعرف كواليس ترشيحك لهذا المنصب؟
مبنى قصر الثقافة والفنون بمدينة طنجة تابع لوزارة الثقافة, وأنا موظف بنفس الوزارة, وقد تمت الموافقة على تكليفي لإدارة القصر الذي من المفترض أن يتم تدشينه بشكل رسمي مع نهاية السنة ليكون منبر إشعاع ثقافي في المغرب والانفتاح على العالم ككل, ونأمل أن يكون رمز إشعاع ثقافي وهو مجرد بداية لمجموعة كبيرة من المراكز سوف تحدث نهضة ثقافة حديثة بالمملكة المغربية.

وما هو عنصر التميز في قصر ثقافة طنجة؟
القصر مميز على مستوى هندسته ومرافقه المتعددة الإختصاصات, الأمر الذي سيخول له التكوين والتدريب والإنتاج في البرمجة الثقافية والفنية … فهو يشمل قاعة كبيرة تتسع لحوالي 1400 كرسي, و قاعتين صغيرتين تتسعان ل: 200 كرسي لكل منهما, بالإضافة إلى أربعة أجنحة خاصة بالتكوين والتدريب في الفن المسرحي, والفن الموسيقي, وفن الرقص, والفنون التشكيلية – البصرية والرقمية, وفضاء متعدد الإختصاصات للأطفال ورواق للمعارض الفنية, وفضاءات قد تتسع لممارسات أخرى.
المراكز الثقافية الكبرى دائما ما ينظر لها أنها حكر على الصفوة مما يجعلها بعيدة عن عامة الناس ، هل وضعتهم في الحسب
بالطبع, في الأصل القصر هدفه الجمهور المغربي بكل فئاته, علما أن المطلوب منه أن يغطي مصاريفه المتعددة, بل ويصبح مصدر دخل للوزارة, فبالتالي نحن وضعنا استراتيجية عامة جاذبة للقصر بحيث يكون مقر للأنشطة الخاصة بالشباب والأطفال وتكوينهم على المستوى الفني والثقافي مع استضافة فعاليات وطنية وعالمية لترضي كل الأذواق …
وغالبا ما سيعرف قصر الثقافة والفنون انطلاقته العادية وبرمجته السنوية مع بداية الموسم الققافي الم

