خمس طرق للتغلب على الشعور المزمن بالتوتر

الشعور بالقلق أصبح من متلازمات الحياة العصرية بسبب ضغوط الحياة وسرعة الإيقاع والتلوث وغيرها من الأسباب التي يصعب بها الحياة بدون توتر نقدم لك خمس وسائل تخفف من شعورك بالتوتر المزمن ..,,

 1- اذهب لتغيير المكان الذى تجلس فيه، بدلاً من الجلوس في المنزل، اخرج في نزهة سريعة؛ حيث إن القيام بشيء مختلف يمكن أن يساعد في المرونة الإدراكية والمخ.

2-امضغ العلكة، ويوصى أطباء الأسنان بمضغ العلكة الخالية من السكر بعد الوجبات لتقليل طبقة البلاك ، ولكن الآن ، تظهر الأبحاث أن العلكة قد تساعد أيضًا في تقليل القلق، ويعتقد العلماء أن ذلك لأن فعل المضغ يزيد من تدفق الدم إلى الدماغ وقد يخفض مستويات الكورتيزول “هرمون التوتر”.

3-تقبل القلق عندما تشعر به، فبدلاً من ممارسة سلوكيات التجنب (الهروب) أو الإفراط في تحليل الخوف في رأسك (ماذا يحدث إذا عضني الكلب؟) اترك عدم اليقين موجودًا واترك أسئلة القلق هذه دون إجابة وفي النهاية يتعلم الدماغ أن عدم اليقين ليس خطيرًا في الواقع.

4-عد إلى اللحظة الحالية لنفترض أنك في منتصف قراءة كتاب وفجأة بدأ عقلك في الشرود وبدأت تشعر بالقلق، “ماذا لو لم يكن لدي ما يكفي من المال للتقاعد.” هذا هو المكان الذي يأتي فيه اليقظة والحل أن تتوقف عن هذه الأفكار والاسترسال فيها.

5-ممارسة الرياضة يمكن أن تفعل المعجزات حقًا للصحة النفسية – بدءًا من مساعدة الدماغ على التعامل بشكل أفضل مع الإجهاد إلى إطلاق الإندورفين، والمواد الكيميائية الطبيعية المسكنة للألم في الدماغ، والتي تعمل على تحسين النوم وتقليل التوتر.

أطلقت المغنية المغربية منال بنشليخة أغنيتها الجديدة “كلمات”، و حققت الأغنية انتشارًا واسعًا قبل إصدارها الرسمي، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.
على غرار دول العالم، تخلد وزارة الصحة والحماية الاجتماعية اليوم العالمي لمحاربة داء السل، الذي يُنظم هذه السنة تحت شعار: "السل يتجاوز الرئتين : لنعزز الوعي بالأشكال خارج الرئة".
يعكس التصميم الجديد رؤية بين التراث والحداثة، ومزيجا مبتكرا بين التراث المغربي العريق والروح العصرية، حيث تم دمج الرموز الثقافية الخالدة مع لمسات تصميمية حديثة، ليقدم منظورا جديدا يحتفي بالأصالة المغربية مع تبني الابتكار.