دار فالنتينو  Valentino تتضامن مع صناع الأزياء في إيطاليا بعرض رومانسي

اختتم أسبوع الموضة في ميلانو بضجة كبيرة أمس الأحد 27 شتمبر 2020 ، حيث قدم بييرباولو بيتشولي Pierpaolo Piccioli المدير الإبداعي لدار أزياء فالنتينو مجموعته لأول مرة في ميلانو، تاركًا الروعة الباريسية المزخرفة لصالونات Salomon de Rothschild، التي كان يقدم فيها عروضه، خلال أسبوع الموضة في باريس، واستبدلها بساحة مسبك المعادن النشط Fonderie Macchi بميلانو.

وجاء هذا القرار كنوع من الدعم الأخلاقي، ولمساندة صناعة الأزياء في إيطاليا، تزامنًا مع أزمة تفشي وباء كوفيد 19، ويعتبر هذا القرار شجاعة كبيرة، تحديدًا عند اختيار مكان يتعارض مع البصريات النموذجية لأسلوب الدار في تقديم الأزياء، خاصة التي تركز على التصاميم الحالمة والرومانسية التي لطالما اشتهرت بها دار فالنتينو Valentino.

اعتمد بييرباولو بيتشولي على الأسلوب الرومانسي، ولكن بمفهوم مختلف بهذا العرض، بعد الأزمة التي مرّ بها العالم كله منذ تفشي وباء الكورونا، ليعيد تفسير معنى الرومانسية من خلال تصاميمه المختلفة، إذ قال: “أن تكون رومانسيًا يعني أيضًا عدم اتباع القواعد واعتناق المثالية، والتمرد، والقتال من أجل عالم أفضل”.

وأضاف: “بالنسبة لي، الرومانسية تتناغم مع الإنسانية، مع حرية التعبير عن هويتنا وتنوعنا، والقبول الحقيقي للتنوع، أي التسامح واللطف، وهذا هو العالم الذي أريد أن أعبر عنه من خلال عملي كمصمم “.

شاهدنا بالعرض خامات الدانتيل، والمكرمة، والكروشيه، والأقمشة المطرزة من بين اللمسات الأنيقة التي أعيدت صياغتها هنا بلمسة “إنسانية” بارعة وأكثر وضوحًا.
بالإضافة إلى البلوزات والبدلات القصيرة والسترات بنسخ متطابقة لكلا الجنسين، وتصاميم متطورة من القفاطين وفساتين الكاب بدقة عالية وفعالة.
لفتنا كذلك رسومات الورود البرية المختلفة على الفساتين، التي استوحاها بييرباولو بيتشولي من فنان النباتات الياباني ساتشي كاواموتو، التي أعاد صياغتها بطريقة حالمة على الموديلات.

ارتفاع الأرقام المسجلة يعود بدرجة كبيرة إلى تحسن الكشف المبكر والتشخيص الدقيق أكثر من كونه زيادة حقيقية في نسبة الإصابة .
الالتزامات الدستورية والدولية للمغرب ما تزال حبيسة النصوص، ولم تترجم بعد إلى سياسات عمومية وإجراءات ملموسة على أرض الواقع".
تهم المرحلة الأولى من إطلاق هذه المنصة قطاع مواد التجميل والتنظيف البدني، الذي يضم أكثر من 3500 فاعل، حيث سيتم من خلالها رقمنة جميع المساطر المرتبطة بتصاريح مزاولة الأنشطة وتسليم الوثائق الإدارية.