حيث قررت الحكومة قرارات خاصة بمدينة الدار البيضاء نتيجة ارتفاع عدد الاصابات بالمدينة حيث سيتم إغلاق جميع منافذ عمالة الدار البيضاء، وإخضاع التنقل من وإليها رخصة استثنائية للتنقل مسلمة من طرف السلطات المحلية وإغلاق جميع المؤسسات التعليمية، من ابتدائي وإعدادي وثانوي وجامعي، واعتماد صيغة التعليم عن بعد، ابتداء من اليوم الاثنين 7 شتنبر الجاري.
كما سيتم إغلاق أسواق القرب على الساعة الثالثة زوالا، وإغلاق المقاهي والمحلات التجارية على الساعة الثامنة مساء، والمطاعم على الساعة التاسعة ليلا.
وإلى طنجة حيث قررت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بطنجة-تطوان-الحسيم، اعتماد نمط التعليم بالتناوب في المؤسسات التعليمية الحضرية والقروية بالمديرية الإقليمية لطنجة أصيلة، باستثناء المؤسسات الواقعة ببعض أحياء مدينة طنجة التي سيتم فيها اعتماد التعليم عن بعد.
وأشار بلاغ للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، أنه بتنسيق مع ولاية جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، تقرر أن الأنماط التربوية التي سيتم اعتمادها بالمديرية الإقليمية طنجة-أصيلة هي نمط التعليم بالتناوب بالنسبة لجميع المؤسسات التعليمية الحضرية والقروية، العمومية والخصوصية، مستدركا أنه تم استثناء المؤسسات التعليمية المتواجدة بمناطق بني مكادة والمرس ومغوغة بمدينة طنجة والتي سيتم فيها اعتماد التعليم عن بعد.
أما في مدينة مراكش أعلنت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي ، عن اعتماد نمط التعليم عن بعد في ثلاث مقاطعات ومجموعة من الأحياء بالمدينة الحمراء، مع اعتماد صيغة التعليم الحضوري بالتناوب في باقي تراب عمالة مراكش، بعد انطلاق الدخول المدرسي غدا الاثنين.
وذكر بلاغ للأكاديمية أنه “تبعا لاجتماع اللجنة التقنية لتبادل المعلومات وتتبع الدخول المدرسي، المنعقد أمس، برئاسة والي جهة مراكش آسفي وعامل عمالة مراكش، تقرر اعتماد نمط التعليم عن بعد بالمؤسسات العمومية والخصوصية المتواجدة بثلاث مقاطعات على مستوى مراكش، وهي مقاطعة لمحاميد والحي المحمدي والحي الحسني”.
ويتعلق الأمر أيضا، بحي بن تاشفين، وحي الآفاق، وأبي هريرة بأزلي، وسعادة بإزيكي، وشارع حمان الفطواكي، وشارع المصلى والتقدم وأحمد قرماش بالحي العسكري، إلى جانب دوار بلعكيد (ضواحي مراكش).
وفي مكناس أعلنت المديرية الاقليمية للتربية الوطنية عن تطبيق نظام التعليم عن بعد، ابتداء من اليوم الاثنين، في 21 مؤسسة تعليمية تقع في حيين تم إغلاقهما وتصنيفهما بؤرتين وبائيتين في المدينة.
ويهم هذا القرار، حسب المندوبية، 16 مدرسة خاصة و5 مدارس عمومية في حيي المنصور وكاميليا على أن يستطيع التلاميذ الالتحاق بمؤسساتهم بعد تحسن الوضعية الوبائية بهذين الحيين.