دراسة : الحيوانات تتباعد إجتماعيا عند تفشي الأمراض بينها

نشرت صحيفة الديلي ميل البريطانية دراسة تؤكد أن الحيوانات تلتزم بفطرتها بالتباعد الإجتماعي عند تفشي مرض في أي مجموعة

الدراسة تشير إلى أن الطيور والقرود والأسماك وحتى الحشرات، تتجنب أفراد مجتمعها إذا أدركت أنها مريضة. وحين تلاحظ بعض الحيوانات سلوكيات معينة، مثل الكسل أو قلة الشهية. وفي حالات أخرى، طورت وعيا متزايدا بالعلامات البيوكيميائية.

وذكرت الدراسة أن كركند البحر الكاريبي الشوكي يكتشف مادة كيميائية معينة في بول الكركند المريض، ويتجنب المصاب فورا.

وقالت دانا هاولي، عالمة الأحياء في معهد فيرجينيا بوليتكنيك، لمجلة “ساينس”، إن التباعد الاجتماعي “احتمال خطير” بالنسبة لها. ولكن خطر الإصابة بفيروس Panulirus argus 1 يفوقه، وهو العامل الممرض الذي يقتل ما يصل إلى نصف جراد البحر الصغير.

وحين استخدم فريق البحث المادة اللاصقة الطبية Krazy Glue لمنع أعضاء الكركند المصابة من إفراز البول، توقف الكركند الصحي عن تجنبها.

ووجد العلماء أنهم إذا عالجوا القرود المصابة من الطفيليات، فإن الأفراد الأخرى استأنفت التواصل معها، كما كتبت هاولي وعالم البيئة السلوكية أندريا تاونسند هذا الأسبوع في وقائع الجمعية الملكية B.

كما تبين أن الخفافيش مصاصة الدماء تتوقف أيضا عن رعاية أفراد مجموعتها، ولكنها تستمر في توفير الطعام لها. وتقول هاولي إن هذا يقلل من خطر العدوى مع الحفاظ على الهيكل الاجتماعي الأكبر.

وفي عالم الحشرات، تمارس العديد من الأنواع العزلة الذاتية. ويتجنب نمل الحديقة المريض الاتصال بالأعضاء الأصحاء في مستعمرتها.

كما أن النمل الأبيض المعرض للفطريات السامة، يطلق “إنذارا من العوامل الممرضة”، وتهتز أجسادها لإبعاد النمل غير المصاب.

وعندما تصاب يرقات نحل العسل بالبكتيريا، تنبعث منها مواد كيميائية يمكن أن يكتشفها النحل الآخر.

ارتفاع الأرقام المسجلة يعود بدرجة كبيرة إلى تحسن الكشف المبكر والتشخيص الدقيق أكثر من كونه زيادة حقيقية في نسبة الإصابة .
الالتزامات الدستورية والدولية للمغرب ما تزال حبيسة النصوص، ولم تترجم بعد إلى سياسات عمومية وإجراءات ملموسة على أرض الواقع".
تهم المرحلة الأولى من إطلاق هذه المنصة قطاع مواد التجميل والتنظيف البدني، الذي يضم أكثر من 3500 فاعل، حيث سيتم من خلالها رقمنة جميع المساطر المرتبطة بتصاريح مزاولة الأنشطة وتسليم الوثائق الإدارية.