من خلال ترأس سموها للمرصد الوطني لحقوق الطفل و الاتحاد الوطني لنساء المغرب اللذان أصبحا شعلتان لانصاف المرأة والطفل وتمتعهما بالمواطنة الكاملة .
لا يمكن الحديث عن عطاء الأميرة المتواضعة المحبة للمغاربة والحياة في سطور قليلة ولكن يكفي أن تأثير اهتمامها بالمرأة والطفل يشهد لسموها في المحافل الوطنية والعربية والدولية .
هذا العام 2020 وبالرغم من الظروف الاستثنائية التي يعيشها العالم أجمع بسبب انتشار فيروس كوفيد 19 – إلا أن الأميرة التي تحمل الجينات العلوية الرائدة والحضور الوازن في اللحظات التاريخية جعلت من هذه المحنة التي تمر بها دول العالم أجمع إلى منحة لنساء المغرب حيث أقرت من خلال الاتحاد الوطني لنساء المغرب برنامج خاص ورائد للتصدي للعنف ضد المرأة في كل أنحاء المغرب تحت شعار ” كلنا معك ” .
لم يتوقف عطائها واهتمامها عند هذا الحد بل أقرت جائزة جديدة لتحفيز الشابات على الابتكار والتميز مستهدفة بهذه الجائزة السيدات المنحدرات من العالم القروي والشبه حضري لتضع دائما المرأة المغربية في كل مكان على قائمة أولوياتها .
أما على مستوى الطفل فكان هذا العام استثنائيا أيضا في اهتمام سمو الأميرة لالة مريم به حيث أطلق المرصد الوطني لحقوق الطفل بناء على توجيهاتها السامية منصة رقمية للتبليغ عن حالات العنف والاستغلال والإهمال ضد الأطفال، خلال هذه الظرفية الاستثنائية التي تجتازها المملكة لمواجهة وباء (كوفيد-19) ومساهمة منه في المجهودات المبذولة على جميع المستويات لمواكبة وحماية الأطفال خلال الحجر الصحي .



