يشارك في لقاء “مساء الشعر”، ابتداء من السادسة مساء، الشاعر أحمد العمراوي والشاعر أحمو الحسن الأحمدي والشاعرة أمامة قزيز، بينما تحيي هذه الأمسية عازفة البيانو سهام مكاوي، في معزوفات وقطع غنائية خالدة تؤديها بصوتها. وفي صبيحة يوم الأحد، ابتداء من العاشرة صباحا، تنطلق ورشة “صباح الشعر”، وتؤطرها الشاعرة مريم كرودي والشاعر حسن مرصو، بينما يحل الشاعر أحمد العمراوي ضيفا على الورشة، وهو أحد أهم الشعراء والباحثين الذين أشرفوا على ورشات شعرية للأطفال منذ سنوات، وابتكروا صيغا جديدة للتربية على الكلمة الشعرية وجمال الإبداع.
كما سيلقي الشاعر أحمو الحسن الأحمدي قراءات شعرية في حضرة الأطفال، مع عروض موسيقية ولوحات فنية. ويبقى الأحمدي من الشعراء الذين يتصدرون المشهد الشعري العربي الجديد، هو الذي جهر بقصيدته وتألق بها في أرقى مهرجانات ومحافل الشعر العربي. في حين تجمع المبدعة أمامة قزيز بين تجربتين شعرية وسردية تؤسسان معا لصوت شعري نسائي منفرد.
ومنذ تأسيسها في ربيع 2016، بناء على مذكرة تفاهم بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل ودائرة الثقافة في حكومة الشارقة، تحرص دار الشعر في تطوان على العناية بالشعر والشعراء، وتعهد الأصوات الشعرية الجديدة منذ الطفولة، عبر مثل هذه الورشات التي يشغلها رهان التربية على الشعر، وتنشئة الأجيال القادمة على محبة الكلمة والإحساس بالجمال. ولدار الشعر اليقين في أن استعادة المجد الشعري العربي ليس يتحقق في غياب تصور شامل يتعهد المواهب ويصقلها ويرتقي ويحتفي بها، قَدْرَ ما يحرص على ترغيب الناس في الشعر من المهد إلى الوجد، والتعلقِ بالقصيدة إبداعا وقراءة، والعناية بالشعر والشعراء.