طفلة أمريكية في عمر العامين أصغر عضو في مؤسسة أذكياء العالم

أصبحت فتاة تبلغ من العمر عامين في لوس أنجلوس أصغر عضوة في فريق "منسا" الأمريكية على الإطلاق بعد أن سجلت 146 في اختبار الذكاء

ففى حين أن معظم الأطفال في سنها لا يزالون يرتدون الحفاضات، يمكن للطفلة كاش كويست، تسمية وتحديد جميع الولايات الأمريكية الخمسين وفقًا للشكل والموقع، بالإضافة إلى الجدول الدوري بأكمله، وفقا لصحيفة ديلى ميل البريطانية.

وقال والداها إن طفلتهما تتعلم بالفعل الإسبانية والبنجابية وتفسر الأنماط، وقال ديفون أثوال، والد كاش، “لقد أظهرت لنا دائمًا، أكثر من أي شيء آخر، الميل لاستكشاف محيطها وعادة ما تطرح سؤال” لماذا، إذا لم تكن تعرف شيئًا، فإنها تريد أن تعرف ما هو وكيف يعمل، وبمجرد أن تتعلمه، تقوم بتطبيقه”
take
وتابع :”مهاراتها اللغوية تطورت بوتيرة سريعة بعد قول كلماتها القليلة الأولى”، وقالت والدتها :”أعتقد أن أكبر استفادة من قيامنا بذلك هو أننا أردنا التأكد من أننا نقدم لها كل ما تحتاجه أيضا، من حيث تطورها وفضولها الطبيعي وتصرفها، وأردنا التأكد من قيامنا بدورنا”.

وتم تشكيل مجتمع معدل الذكاء المرتفع “منسا” في عام 1946 في أكسفورد بإنجلترا بواسطة رولاند بيريل ولانسيلوت ليونيل وير، وفقًا لموقع المنظمة على الإنترنت.

ويمكن لأعضاء “منسا” حضور الاجتماعات محليًا، حيث توجد أفضل وألمع العقول، ويتم عقد محاضرات حصرية، وأصغر عضو في منسا كان محمد حريز نادزيم البالغ من العمر 28 شهرًا، والذي يعيش في المملكة المتحدة ويبلغ معدل ذكاء 142.

ومعدل ذكاء كاش الذي يبلغ 146 يجعلها أكثر ذكاءً بكثير من متوسط معدل الذكاء لدى البالغين الأمريكيين، الذي يبلغ معدل ذكاءهم حوالي 100، وفقًا لموقع مينسا الإلكتروني.

بينما يجب أن يكون المتقدمون للاختبار في منسا 10 سنوات ونصف على الأقل لأداء اختبار الذكاء الخاضع للإشراف، يجب تقييم المتقدمين الأصغر سنًا مثل كاش من قبل أخصائي علم النفس التربوى.

تستعد الدار البيضاء لاحتضان الدورة الثانية عشرة لملتقى التأمين يومي 15 و16 أبريل 2026، بمشاركة خبراء دوليين وبرنامج غني يناقش تحولات القطاع والمخاطر الجديدة.
يشارك مغني الراب المغربي- الأمريكي فرينش مونتانا في فيلم سينمائي ضخم يجري تصويره حالياً في العاصمة المصرية"القاهرة"، بمشاركة نخبة من نجوم الشاشة المصرية منهم أحمد السقا وأحمد مجدي .
حذر الخبير البيئي مصطفى بنرامل من التحولات الخطيرة التي يشهدها شاطئ المهدية، مشيرا إلى أن الوضع الحالي "ليس مجرد ظاهرة عابرة، بل إنذار مبكر لما قد تواجهه السواحل المغربية في المستقبل القريب".