عزيز اخنوش يترأس افتتاح معرض التمور في دورته السادسة بأرفود

افتتحت اليوم الخميس بأرفود فعاليات المعرض الدولي للتمور المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في نسخته السادسة تحت شعار “التمر:
ثروة غذائية في تثمين مستمر”
وتشكل الدورة السادسة للمعرض الدولي للتمور بالمغرب، الذي حضر حفل افتتاحه  وزير الفلاحة والصيد البحري السيد عزيز اخنوش، وزيرة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني السيدة فاطمة مروان ووالي جهة درعة-تافيلالت السيد محمد فنيد، ملتقى لعقد اللقاءات وأرضية للتبادل بين مختلف الفاعلين في القطاع الفلاحي وخاصة سلسلة التمور،  ومناسبة لتثمين قطاع التمور وتنمية القطاعات المرتبطة بالنظام البيئي بالواحات وخلق فضاء للقاءات والتبادل بين مختلف الفاعلين والنهوض بالقطاع الفلاحي بالواحات، فضلا عن المساهمة في بعث دينامية سوسيو- اقتصادية بالجهة.

وقد أكد السيد عزيز اخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري، في تصريح للصحافة خلال الافتتاح أن تنظيم المعرض الدولي للتمور يشكل فرصة لتقريب المنتجات المحلية للجمهور من محليين وزوار وخاصة ما يرتبط بانتاج التمور, مشيرا إلى النجاح الذي حققته هذه الدورة وإلى أهمية الاستثمارات المرصودة في هذا المجال إلى جانب مشروع غرس 3 مليون نخلة الذي حقق بدوره النجاح.

وستعرف دورة هذه السنة مشاركة نحو 220 عارضا يمثلون 15 بلدا (تونس، الجزائر،  ليبيا ، موريتانيا،  مصر،  العراق، الأردن، السعودية، الإمارات و سلطنة عمان، السودان والكويت) علاوة على المغرب.

كما سيتضمن برنامج هذه الدورة تنظيم منتدى حول الاستثمار وورشات اخبارية و تشاورية مع المهنيين وورشة حول البرنامج الوطني للتكيف مع التغيرات المناخية في مجال الواحات و يوم علمي في موضوع ” التحكم في الجودة و التثمين الافضل للتمور” و تنظيم زيارة للمعرض لفائدة الأطفال و جولة سياحية و ثقافية بواحة النخيل بتافيلالت و حفل لتوزيع الجوائز و سهرات فنية يومية بمدينة أرفود.

أطلقت المغنية المغربية منال بنشليخة أغنيتها الجديدة “كلمات”، و حققت الأغنية انتشارًا واسعًا قبل إصدارها الرسمي، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.
على غرار دول العالم، تخلد وزارة الصحة والحماية الاجتماعية اليوم العالمي لمحاربة داء السل، الذي يُنظم هذه السنة تحت شعار: "السل يتجاوز الرئتين : لنعزز الوعي بالأشكال خارج الرئة".
يعكس التصميم الجديد رؤية بين التراث والحداثة، ومزيجا مبتكرا بين التراث المغربي العريق والروح العصرية، حيث تم دمج الرموز الثقافية الخالدة مع لمسات تصميمية حديثة، ليقدم منظورا جديدا يحتفي بالأصالة المغربية مع تبني الابتكار.