غدا ينطلق المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط

تنطلق غدا الجمعة الدورة 27 للمعرض الدولي للنشر والكتاب في الرباط، التي تقام في الفترة 3 إلى 12 يونيو أن أفريقيا ستكون ضيف الشرف.

وقال وزير الثقافة والشباب والتواصل  المهدي بنسعيد  إن ما يميز هذه الدورة هو حلول “أدب أفريقيا ضيف شرف على هذه الدورة تماشيا مع اختيار الرباط عاصمة للثقافة الأفريقية وعاصمة للثقافة في العالم الإسلامي”.

وأضاف أن “انتظام هذه الدورة بالرباط يتناغم مع هذه الحركية الثقافية الواعدة، ويسلط الضوء على الآداب الأفريقية والبعد الأفريقي للثقافة المغربية”.

وتابع أن هذه الدورة تأتي بعد “سنة بيضاء بسبب كورونا التي بينت حاجة الإنسانية إلى القراءة أكثر”.

وقالت لطيفة مفتقر، مندوبة المعرض، ومديرة الخزانات والكتاب والمحفوظات، إن المعرض سيقام على “فضاء السويسي” إحدى الساحات الرئيسية التي يقام عليها مهرجان موازين لموسيقى العالم.

وأضافت أن المعرض سيشهد حضور دور نشر من 19 دولة.

وتابعت أن عدد المشاركين بلغ 712 مشاركا، يمثلون 55 بلدا من العالم العربي، والبلدان الأفريقية والأوربية والأمريكية والآسيوية.

وقالت إن المنظمين حرصوا على أن يكون لدور النشر “إصدرات جديدة وتقديم الجديد للزوار بالرغم من أن هذه السنوات كانت صعبة، فهناك دور نشر استطاعت أن تقدم الجديد وتشتغل في سنوات 2020 و2021 و2022”.

وأضافت أن الأنشطة تغطي “135 نشاطا موزعا على العديد من المحاور والإصدرات والترجمة والحوارات الأدبية وليالي الشعر والموسيقى”.

ويضم المعرض أربع قاعات كبرى استوحت أسماءها من مواقع الرباط التاريخية والأثرية، بالإضافة إلى رواق وزارة الثقافة، الذي سيحتضن أنشطة ثقافية ورواق ضيف الشرف الذي ستقام فيه أيضا بعض الأنشطة الثقافية.
فيما أعلن المعرض عن وجود تذاكر مخفضة على مستخدمي القطارات القادمين للمعرض من مدن وجهات المملكة المختلفة .

بمناسبة عيد الفطر السعيد لهذه السنة، تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بإصدار عفوه السامي على مجموعة من الأشخاص، منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة وعددهم 1201 شخصا.
"تنهي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى علم المواطنات والمواطنين أنها راقبت هلال شهر شوال لعام 1447 ه مساء يوم الخميس 29 رمضان المعظم 1447 ه موافق 19 مارس 2026م، فثبتت لديها رؤية الهلال ثبوتا شرعيا.
ليست كل الدهون سيئة، والأهم هو اختيار الدهون الصحية والحذر من الدهون الحشوية التي تشكل الخطر الأكبر.