قضية فقيه طنجة تعيد الجدل من جديد حول تدريس التربية الجنسية

في الوقت الذي لم يتنفس الرأي العام المغربي الصعداء من حادثة مقتل الطفل عدنان بمدينة طنجة بعد اغتصابه ، ظهرت قضية اغتصاب فقيه المسجد لثمان فتيات و أربعة ذكور في منطقة ملوسة ضواحي طنجة

والذي أقدم أسرة  أربعة فتيات  على تقديم شكايات ضده والتي انتهت باعتقاله واعترافه  باغتصاب 08 إناث و04 ذكور، وذلك على مدى ثماني سنوات، مع افتضاض البكارة لثلاث”.
وبحسب اعتراف الفتيات قالت احداهن : “كان ينهال عليّ بالضّرب في حال ما رفضته الخضوع لنزواتهِ”، وتتابع سرد واقعها الأليم: “كان عمري آنذاك 7 سنوات، ولم أكن أعرفُ خطورة الأفعال التي كان يقوم بها؛ فقد كنت أذهب إلى المرحاض ويتحسّس خطواتي ويمسكني من فمي ويمارس علي الجنس بالعنف”.

وقالت طفلة أخرى: “كان يضربني بإناء الماء ويعاقبني في حال ما رفضت الخضوع لنزواته الجنسية.. إنّه وحشٌ لا أريد رؤيته من جديد (…) أريد تطبيق الإعدام في حقّه”، مشيرة إلى أنّ المعتدي كان يهدّدها بـ”الذّبح والعقاب الشّديد”.
وتسببت هذه القضية في اثارة موضوع تدريس التربية الجنسية بالمدارس المغربية من جديد عبر مواقع التواصل الاجتماعي فطالب العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بحماية أطفالهن عن  طريق تدريس التربية الجنسية بالمدارس ولكن يبقى السؤال هل ستحمي التربية الجنسية الأطفال ؟

drzobida

وأجابت على هذا السؤال الدكتورة زبيدة بن المامون الأستاذة الجامعية والكوتش قائلة ” التربية الجنسية مطلوبة في سن المراهقة وهي مهمة جدا ومن المفترض أن تكون أساسية في ذلك السن ولكن في مرحلة الطفولة سوف تجعل لدى الأطفال رغبة في التجربة وحب الاستطلاع الذي قد يجعلهم يسيرون في طريق لا يحمد عقباه ، ومن وجهة نظري الأهم من التربية الجنسية هو تربية الأباء والأمهات لأطفالهم والحديث معهم عن حدود التعامل مع الآخرين و المناطق الممنوع لمسها وعدم جعل أجسامهم عرضة أمام أي شخص منذ الولادة ، وتعليمهم أن يكون الوالدين هما موضع أسرارهم وألا يخافوا منهم ولكن على العكس يحكون لهم كل شيء ويعلمون الأطفال كيفية الدفاع عن أنفسهم وأن هناك لمسة جيدة ولمسة غير جيدة وأن هناك مناطق ممنوع لمسها أو رؤيتها لأي شخص “.

” لابد من وجود طرف من الطرفين في المنزل يخشاه الطفل سواء الأم أو الأب بمعنى تقبل أي شيء من الطفل بدون حدود يجعله يرغب في تجربة كل شيء بلا رادع فيجب أن نسمعه ونحاوره وننزل لسنه ولكن يجب أن يكون هناك طرف حازم في المسألة إذا وقع شيء يستحق الحزم ، فمثلا في قضية الفقيه ظل الأمر مستمر سنوات ولم تحكي أي فتاة لأي من والديها وهذا هو أصل المشكلة هي التربية والمساحة والتواصل مع الأطفال “.تقول المتخصصة في العلاقات الأسرية .

إيطاليا تمنح المصمم المغربي هشام لحلو وسام "فارس" اعترافا بإسهاماته في التصميم وتعزيز التعاون الثقافي بين البلدين.
في إضافة نوعية للسينما المغربية، يستعد فيلم الرعب والتشويق "فندق السلام" لاقتحام المهرجانات الدولية، بعد تتويجه بجائزة أفضل مونتاج في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة.
قررت وزارة العمل المصرية بتنظيم عمل العاملات في الخارج خاصة في دول الخليج العربي، وشمل القرارر الموجه إلى شركات التوظيف منع تسهيل عمل المصريات في العديد من المهن على رأسها العمالة المنزلية والعمل بالمقاهي، وأثار القرار الكثير من الجدل عبر وسائل التواصل الاجتماعي.