كوفيد19: مجموعة مدارس ريفييرا السلام تطمئن الآباء

منذ ظهور جائحة كورونا في مارس 2020، ونحن نعيش أزمة صحية غير مسبوقة، غيرت مجرى حياتنا وعاداتنا اليومية وخلفت اثارا وخيمة على جميع القطاعات النشيطة، ولم يستثن قطاع التعليم من ذلك، لاسيما مؤسسات رياض الاطفال ودور الحضانة، حيث اضطرت العديد من المدارس إلى إغلاق أبوابها نهائيًا بسبب نقص الدعم الكافي.

وقد قامت مجموعة مدرسة ريفييرا السلام بكل ما في وسعها وفي وفاء تام لقيمها ورسالتها التربوية، للتغلب على الصعوبات المرتبطة بهاته الأزمة من أجل السماح للأطفال بالعودة إلى المدرسة بشكل آمن.

IMG-20201010-WA0071
وهو ما اكدته السيدة “فوزية برادة بنقدور” وهي المديرة المؤسسة للمجموعة قائلة: “في الواقع، لقد تمكنا من البقاء متفائلين، حيث انشأنا بسرعة خلية أزمة بهدف إيجاد حلول ملاءمة اكثر لإعادة فتح أبوابنا أمام تلامذتنا الأعزاء الذين حرموا منذ فترة طويلة من مدرستهم وأصدقائهم، لذلك قمنا بتعميم بروتوكول صحي صارم وسلسلة من التدابير الوقائية التي تهدف إلى منع أي خطر للإصابة، حتى يتسنى لنا تقديم تعليم جيد للأطفال ولكن أيضًا حتى نسمح لهم بالاندماج في المجتمع من خلال ممارسة مختلف الأنشطة الرياضية والثقافية والترفيهية”

IMG-20201010-WA0062

كما فسرت لنا السيدة “فوزية برادة” طريقة العمل منذ بداية الازمة قائلة: “منذ مارس وحتى 30 يونيو، قمنا بوضع حلول بديلة، لضمان استمرارية التعليم عن بعد، وتمكن المدرسون والمدرسات باستعمال منصة”Padlet”  والتواصل مع تلاميذهم في حضور اولياء امورهم، والقيام بعدة أنشطة تعليمية (القراءة والكتابة والمهارات الحركية) وكذا الانشطة الترفيهية (الفنون التشكيلية وورش عمل خاصة بفنون المطبخ ودورات اليوجا والسفسروفولوجيا) .

كما اضافت قائلة: “نحن نتفهم جيدا تخوف الاباء، ولكن يمكنني ان اؤكد لهم ان اطفالهم هم اطفالنا، وسوف نقوم بكل ما في وسعنا لنجعلهم سعداء وفي مأمن من أي خطر للإصابة، كما اننا ندرك أيضًا المرحلة الصعبة التي نمر بها جميعا، ومستعدون لتقديم تنازلات لدعم الاباء ورؤية أطفالنا الصغار يعودون ويملؤون فضاءاتنا بصيحات الفرح الصغيرة كما في السابق “.

ارتفاع الأرقام المسجلة يعود بدرجة كبيرة إلى تحسن الكشف المبكر والتشخيص الدقيق أكثر من كونه زيادة حقيقية في نسبة الإصابة .
الالتزامات الدستورية والدولية للمغرب ما تزال حبيسة النصوص، ولم تترجم بعد إلى سياسات عمومية وإجراءات ملموسة على أرض الواقع".
تهم المرحلة الأولى من إطلاق هذه المنصة قطاع مواد التجميل والتنظيف البدني، الذي يضم أكثر من 3500 فاعل، حيث سيتم من خلالها رقمنة جميع المساطر المرتبطة بتصاريح مزاولة الأنشطة وتسليم الوثائق الإدارية.