ليلي السليماني : الرجال المغاربة يرفضون تمتع النساء بالحرية لأنها تقلص من سلطتهم

كعادتها خرجت الكاتبة المغربية الفرنسية ليلى السليماني بتصريحات جديدة مثيرة للجدل في حوارها مع إذاعة NPR أنها مغربية كبرت وترعرعت في المغرب ومن حقها الدفاع عن حق المغربيات في الحياة والانطلاق
وأنها لا ترغب في فرض نمط غربي على مجتمع شرقي انما تؤمن “الرغبة في الحرية ليست شيئا خاصا بالعالم الغربي. كلنا نريد أن نكون أحرارا. أريد أن أكون حرا. وأنا لم أولد في فرنسا أو في دولة غربية. لقد ولدت وترعرعت في المغرب. ويمكنني أن أفهم الحرية والمساواة والعدالة. ويمكن لأي شخص من الصين إلى بيرو والمغرب أن يطلب ذلك – من أجل العدالةووأوضحت الكاتبة الحاصلة على جائزة الغونكور الأدبية الرفيعة أن “الحياة الجنسية في المغرب ما زالت تحكمها قيم ثقافية” بائدة “بحيث إن العلاقة الجنسية خارج إطار الزواج تعد جريمة بموجب قانون الجرائم الجنسية” مبرزة أنها “فضلت خوض معركة تحرير المرأة انطلاقا من كتاباتها حول “الجنس” و “العنف”.

وأوضحت أن “الإجهاض في المغرب ممنوع قانونيا في جميع الحالات تقريبا. كما أن الزنا يعاقب عليها بالسجن, حيث إن قانون العقوبات ينص على السجن لمدة تصل إلى عام لأي شخص يمارس الجنس قبل الزواج”.

وأضافت “غالبية المغاربة يمارسون الجنس, ولكن إذا كنت في المكان الخطأ, وفي الوقت الخطأ, فإنك ستكون معرضا لعقوبة حبسية تصل إلى عام, أو سيتعين عليك إعطاء بعض المال للشرطة أو لشخص ما إذا كنت لا تريد أن تواجه مشكلة” وفق تعبيرها.

mwfhew
وقالت عن نفسها أنها في مرحلة المراهقة لطالما تردّدت على مسامعها بأنّ النّساء خطيرات و”مغريات”، متوقّفةً عند ثنائية “المرأة الطّاهرة العذراء والنّقية” والمرأة الفاجرة العاهرة”، مبرزة في هذا الصّدد أنّ “المرأة المغربية لا يمكنها الحديث عن حياتها الجنسية لأنّ المجتمع “منافق” لا يسمح لها بذلك”.وأوضحت الرّوائية المغربية، في رصدها لإحدى تجلّيات ازدواجية المواقف وسطَ المجتمع المغربي، أنّ “المشكلة تكمن في عدم وجود منطقة رمادية بين العاهرة والعذراء. أنت عاهرة أو عذراء. لا يمكنك أن تكون شيئًا آخر”، مبرزة أنّ “الرّجل المغربي عندما ينظر إلى المرأة على أنّها حرة، وتتصرّف بحرية، فإنّه كما يريد أن يعاقبها على هذه الحرية؛ لأنّ هذه الحرية تتحدى سلطته”.

وأكّدت السليماني أنّ “الجنس بالنّسبة إلى الرّجال هو حاجة، مثل أنه يحتاج إلى تناول الطعام، يحتاج إلى الشّرب ويحتاج إلى ممارسة الجنس. لذلك لا يوجد حكم على ذلك – إنها ليست مشكلة أخلاقية. هو فقط بحاجة إلى ذلك. بالنسبة للنساء، الأمر مختلف تمامًا.

ارتفاع الأرقام المسجلة يعود بدرجة كبيرة إلى تحسن الكشف المبكر والتشخيص الدقيق أكثر من كونه زيادة حقيقية في نسبة الإصابة .
الالتزامات الدستورية والدولية للمغرب ما تزال حبيسة النصوص، ولم تترجم بعد إلى سياسات عمومية وإجراءات ملموسة على أرض الواقع".
تهم المرحلة الأولى من إطلاق هذه المنصة قطاع مواد التجميل والتنظيف البدني، الذي يضم أكثر من 3500 فاعل، حيث سيتم من خلالها رقمنة جميع المساطر المرتبطة بتصاريح مزاولة الأنشطة وتسليم الوثائق الإدارية.