مؤسسة محمد السادس تكرم المُعلمين في يومهم العالمي

احتضن مقر مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية لمهن التربية والتكوين، مساء أمس الثلاثاء، حفل توزيع جوائز الاستحقاق الثقافي والفني المخصصة لنساء ورجال التعليم، في دورتها الأولى، بالتزامن مع اليوم العالمي للمدرس الذي يحتفى به في الخامس من أكتوبر من كل سنة.

وترمي الجائزة التي أحدثت بمبادرة من مؤسسة محمد السادس، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، إلى تشجيع المواهب من منخرطي المؤسسة الذين يساهمون بإبداعاتهم في إغناء التراث الثقافي والفني الوطني.

وقال يوسف البقالي، رئيس مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية في تصريحات صحفية إن المؤسسة تسعى من خلال إحداث جائزة الاستحقاق الثقافي والفني لنساء ورجال التعليم، إلى تسليط الضوء على مكامن التميز الفني لدى الأطر التربوية، وإعطاء دفعة قوية للمدرسات والمدرسين والمساهمة في تحفيز وتثمين مواهبهم وقدراتهم الإبداعية، التي من شأنها التأثير على مردوديتهم داخل الفضاء التربوي.
FB_IMG_1633516842556
وأكد البقالي أن اهتمام مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية لمهن التربية والتكوين بتنويع وتطوير الخدمات الثقافية لفائدة أسرة التربية والتكوين، “ينم عن قناعة بالتأثير الفعال للثقافة في الارتقاء بجودة أداء العملية التربوية”، مشيرا إلى أن تطوير المبادرات الخاصة بمجال الثقافة والتربية والتكوين بالمؤسسة يتزامن مع مبادرة انطلاق المشاريع الخدماتية الكبرى في إطار تنفيذ برنامج العمل العشري 2018-2028.

وعادت الجائزة الأولى في صنف النشيد التربوي إلى محمد خلفاوي حسني، أستاذ متخصص في التربية الموسيقية بفاس، عن نشيد بعنوان “قصة يتيم”، ونال الجائزة الثانية في الصنف نفسه إبراهيم آيت شرغين، أستاذ بالمعهد الموسيقي بأكادير، عن نشيد “أرگان”، وعادت الجائزة الثالثة إلى سمير بحاجين عن نشيد بعنوان “نحن أبطال التحدي”.

وفي صنف القصة المصورة، نال الجائزة الأولى محمد الزوين، أستاذ التربية التشكيلية بالسلك الثانوي، وحاز الجائزة الثانية أحمد الرويسة، وعادت الجائزة الثالثة لأمامة قزيز.

بمناسبة عيد الفطر السعيد لهذه السنة، تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بإصدار عفوه السامي على مجموعة من الأشخاص، منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة وعددهم 1201 شخصا.
"تنهي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى علم المواطنات والمواطنين أنها راقبت هلال شهر شوال لعام 1447 ه مساء يوم الخميس 29 رمضان المعظم 1447 ه موافق 19 مارس 2026م، فثبتت لديها رؤية الهلال ثبوتا شرعيا.
ليست كل الدهون سيئة، والأهم هو اختيار الدهون الصحية والحذر من الدهون الحشوية التي تشكل الخطر الأكبر.