مارينا تون تنقل فن الكاريكاتير لشواطئ طنجة

انطلقت يوم الأحد 4 يوليوز 2021  بفضاء “طنجة مارينا باي” فعالية “مارينا تون” ، التي تخرج بفن الكاريكاتير من صفحات الجرائد والمواقع الإخبارية لجعله متاحا لعموم الجمهور.

وتروم الفعالية، التي تجرى وفق تقنية “رسم الوجوه بتقنية المبالغة الكاريكاتيرية” بإشراف من ثلة من الفنانين المتخصصين ، من بينهم على الخصوص عبد الغني الدهدوه ومحمد سعداني ومحمد الخو، سد الخصاص الملاحظ في تنشيط الفضاءات العمومية بمختلف التعبيرات الفنية، والمساهمة في التنشيط السياحي والاقتصادي ب “مارينا طنجة باي”.

وأبرز فنان الكاريكاتير، عبد الغني الدهدوه، أن “مارينا تون” يعتبر مشروعا بأبعاد متعددة يتداخل فيها الفني بالثقافي والسياحي، مضيفا أنه “يروم تنشيط فضاء ” مارينا باي”  وتكريس ممارسات فنية جديدة في الفضاء العام المشترك، بشكل يمكن من مواكبة تطور البنية التحتية بطنجة ويساير سعي المدينة لأخذ مكانتها بين كبريات المدن العالمية المرموقة”.

FB_IMG_1625570681531

وأضاف، في كلمة بالمناسبة، أن هذا المشروع، الصغير شكلا والكبير في رمزيته وأبعاده، جاء ليملأ فراغا فنيا ظلت تعاني منه الفضاءات العمومية، بالرغم من أن الثقافة المغربية غنية بكل أطياف فنون الشارع، مستدركا بأن الفعالية تسعى لتغطية التأخر الملاحظ في نشاط رسم الوجوه بطريقة الكاريكاتير.

وبعد أن أبرز أن مشروع “مارينا تون” جاء في فترة صعبة يسيطر عليها هاجس الخوف من شبح الجائحة وتأثيرها الكبير على كل جوانب الحياة، خاصة القطاع السياحي، أبرز أن فناني الكاريكاتير الذي أسهموا  في المشروع “عاقدون العزم على مواجهة كل الصعوبات، متسلحين بالعزيمة والأمل والإبداع لجعل الكاريكاتير تذكارا طريفا ومميزا ومرغوبا فيه لزوار “مارينا باي”  طنجة”.

وخلص الدهدوه إلى أن الفعالية تحاول تكريس “هذا التقليد النوعي” وجعله من بين مميزات التنشيط السياحي والثقافي للفضاءات العمومية بمدينة البوغاز.

أطلقت المغنية المغربية منال بنشليخة أغنيتها الجديدة “كلمات”، و حققت الأغنية انتشارًا واسعًا قبل إصدارها الرسمي، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.
على غرار دول العالم، تخلد وزارة الصحة والحماية الاجتماعية اليوم العالمي لمحاربة داء السل، الذي يُنظم هذه السنة تحت شعار: "السل يتجاوز الرئتين : لنعزز الوعي بالأشكال خارج الرئة".
يعكس التصميم الجديد رؤية بين التراث والحداثة، ومزيجا مبتكرا بين التراث المغربي العريق والروح العصرية، حيث تم دمج الرموز الثقافية الخالدة مع لمسات تصميمية حديثة، ليقدم منظورا جديدا يحتفي بالأصالة المغربية مع تبني الابتكار.