هل القوانين السارية تجاه عملية تمكين المرأة الإعلامية, أم المجتمع ذكورى يسيطر على فرص العمل في المؤسسات وفرص الترقي والتدريب والتأهيل, أم المرأة نفسها السبب في عدم التمكين هذه تساؤلات كانت على طاولة مستديرة, بعنوان “إشكاليات تمكين المرأة في المؤسسات الإعلامية” نظمتها نقابة الصحفيين الفلسطينيين – لجنة المرأة, اليوم الأحد, الموافق 28/11/2021 م, وبحضور كلا من “د تحسين الأسطل.” نائب نقيب الصحافيين الفلسطينيين و “أ أمل طومان.” مسؤولة لجنة المرأة بالنقابة و “د محمد التلباني.” الباحث القانوني, و ” أ.علا كساب “مسؤولة لجنة التدريب والتطوير بالنقابة, و” أ.عاهد فروانة “مسؤول لجنة العلاقات العامة, وعدد من مدراء المؤسسات الإعلامية وعدد من العاملات في المؤسسات الإعلامية الفلسطينية, وذلك بمقر النقابة بمدينة غزة.
وفى مستهل اللقاء أكدت طومان على أهمية مواكبة التطورات بما يوائم خاصية المرأة في العمل, ومطالبة بمزيد من القوة للمرأة والمقصود بها المستوى العالي من التحكم بحيث تتمكن من التعريف والابتكار والتعبير عن رأيها وقدرتها على تحديد الاختيارات الاجتماعية والمشاركة في المستويات كلها, والتأثير في قرارات المجتمع بحيث تكون مشاركتها ذات قيمة ونفع و القضاء على جميع مظاهر التمييز ضد المرأة باستخدام آليات محددة تكنهامن الاعى تكنهامنالاعت.
وقالت: هذا اللقاء بالتزامن مع حملة 16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة تحت شعار لون العالم برتقاليا, فلننه العنف ضد المرأة ولنمكن الإعلاميات ولمنحهن مساحة أوسع في المؤسسات الإعلامية “.
88% من خريجات الإعلام عاطلات عن العمل
بدوره وصف د .الأسطل إن واقع الإعلاميات في قطاع غزة مرير جداً ، إذ تجد 88% من خريجات الإعلام عاطلاميات في قطاع غزة مرير جداً ، إذ تجد 88% من خريجات الإعلالام عاطلات عنالتم فعلاع زة مرير جداً ، إذ تجد 88% من خريجات الإعلالام عاطلات عنالتم فعلاميات
وأشار الأسطل إلى أن الصحفيات المنتسبات لنقابة الصحفيين لا تتجاوز الـ18% من خريجي الكليات الإعلامية والعاملين فييين
وأكد على أن النقابة تعمل جاهدة لخدمة المرأة وزيادة نسبة تمثليها في المؤسسات الصحفية إذ أن المرأج قادمة المرأة وزيادة نسبة تمثليها في المؤسسات الصحفية إذ أن المرأجة قادمناللفديدة
وتحدث ضيف الطاولة المستديرة الناشط القانوني د.محمد التلباني إن القانون هو عبارة عن مجموعة من القواعد العامة تخاطب الجميع وتنظم سلوك المجتمع, وأوضح أنه كلما كان الإطار القانوني يضيف حماية للأفراد كلما كان واضحا وينعكس بشكل إيجابي على الإعلام وافراد المجتمع.
قبل أن تكون إعلامية هي امرأة
موضحا أن المرأة الإعلامية قبل أن تكون إعلامية هي امرأة, هذه الحقيقية تنعكس على كل جوانب الحماية القانونية, فكلما كانت القوانين الوطنية تنصف المرأة أو في المقابل تكرس تمييز أو تهميش للمرأة ينعكس ذلك بشكل مباشر أو غير مباشر على المرأة الإعلامية, فالمنظومة القانونية مترابطة ومنظومة حقوق الانسان بنيان متكامل فالحق في العمل مرتبط بالحق في الحق في التعليم والحق في المشاركة السياسية وبباقي الحقوق.
المرأة قادرة على منافسة الرجل في المجال الصحفي والإعلامي
وتحدث عدد من مدراء المؤسسات الإعلامية حول واقع الإعلاميات والعاملات لدي مؤسساتهم حيث أكد أ. رأفت القدرة مدير عام هيئة الإذاعة والتيلفزيون في المحافظات الجنوبية
ان المرأة تمثل ما نسبته 50% من موظفي الهيئة وتأخذ دورها بشكل ملفت للنظر مشيرا إلى أن نائب مدير عام الهيئة امرأة وهي بدرجة مدير عام وأغلب المدراء ورؤساء الأقسام من النساء موضحا أنهن اتخذن هذا الدور بكفاءتهن في العمل وقدرتهن على العطاء والإقدام.
فيما قال رئيس تحرير جريدة فلسطين مفيد أبو شمالة، إن المرأة قادرة على منافسة الرجل في المجال الصحفي والإعلامي، مشيراً إلى أن إحدى الإعلاميات ستكون مديرة تحرير للجريدة خلال الأيام القليلة القادمة.
المعيقات الاجتماعية والسياسية
من جانبه قال مسؤول إذاعة الشعب ناصر العريني أن المعيقات التي تعاني منها المرأة الفلسطينية في المجال الإعلامي تكمن في المعيقات الاجتماعية والسياسية في ظل عدم وجود قانون واضح يحفظ حقوق المرأة.
بدوره قال مدير إذاعة زمن FMرامي الشرافي، إن الإعلامية قادرة ان تكون صاحبة قرار ومديرة بسبب الكفاءة والمهنية التي تتمتع بها.
وأثناء اللقاء قدمت الإعلامية فداء أبو العطا ورقة بعنوان “واقع عمل الصحفيات ومكانتهن في المؤسسات الإعلامية” إذ تطرقت خلالها إلى أن المشكلة الرئيسية التي تواجه الصحفيات الفلسطينيات هي عدم توفر فرص عمل ثابتة للصحفيات وأن الكثير منهن يعملن بنظام جزئي أو بالقطعة ما يخلق حالة من عدم الاستقرار وعدم وجود امان وظيفي أو مادي أو نفسي.
الاعتقاد الراسخ بأن المرأة تهدف من خلال الإعلام إبراز مفاتنها
ومن جانب أخر أكدت الصحفية ” بيداء معمر ” انه ورغم تفوق المرأة على الرجل خاصة فيما يتعلق بطرح قضايا ذات مسحة إنسانية، فهناك العديد من السلبيات التي ما زالت تواجهها مثل الاعتقاد الراسخ بأن المرأة تهدف من خلال الإعلام إلى إبراز مفاتنها، بالإضافة إلى تكريس صورة المرأة كضحية أكثر من التركيز على قدرتها على تحقيق إنجازات.
كما أثرت العديد من الزميلات الصحفيات الجلسة بمدخلات قيمة أ. صفاء الحسنات ،أ.نجاة ابو رفيع، أ.ريما السويسي،أ.زينب عودة ،أ.ليلى عمروش وغيرهن .
المطالبة التعديل للقوانين وتهيئة المجتمع
وفى الختام خلصت الطاولة المستديرة لمجموعة من التوصيات، أبرزها “التعديل على القوانين السارية تجاه عملية تدعم تمكين المرأة الإعلامية سواء في مجال فرص العمل وفرص الترقي والتدريب والتأهيل وضمان حد أدنى من مشاركتها في المؤسسات الإعلامية وإعطاء الإعلاميات مساحة اكبر في المؤسسات الإعلامية
وطالبت بتهيئة المجتمع الذكوري عبر التثقيف وتضم الحملات الإعلامية التي تساعد في زيادة الوعي بأهمية مشاركة المرأة
كما وشددت على ان التمكين تحقيق الانصاف، وتكافؤ الفرص بين الجنسين. ويضمن للمرأة تحقيق الفرص المتكافئة في مجال التعليم والتدريب والتوظيف، والتمتع بأعلى المستويات الممكنة من الصحة والرفاهية
ستفتح باب الشكاوى للإعلاميات النقابة
وطالبت النقابة بدعم للصحافيات في الواقع المهني اللواتي يتعرضن لظلم وظيفي قائم على الجنس بشتى الطرق والوسائل, بما فيها إثارتها كقضية رأى عام والاستعانة بالقضاء لانتزاع حقوقها
وفى ختام اللقاء قررت النقابة عبر لجنة المرأة فتح باب شكاوى الصحافيات والاعلاميات ليتم معالجتها وفق الاصول كما تم دعوة الاعلاميات لإجراء دراسة معمقة حول اشكاليات تمكين المرأة في المؤسسات الاعلامية.


