معرض “مساجد تُشدُّ إليها الرحال” في “بيت الإيسيسكو الرقمي”

تلبية للدعوة التي وجهتها منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) إلى "ليان الثقافية"، تفضل صاحب السمو الأمير فيصل بن عبد الله بن محمـد آل سعود، رئيس مجلس الأمناء بالموافقة على عرض اللوحات التشكيلة النادرة لمعرض "مساجد تُشدُّ إليها الرحال" افتراضيا داخل "بيت الإيسيسكو الرقمي".

يضم المعرض لوحات فنية تشكيلية أبدعها فنانون عالميون من دول مختلفة يعبرون فيها بحرية عن مشاعرهم نحو المساجد الثلاثة التي تُشدُّ إليها الرحال (المسجد الحرام- المسجد النبوي- المسجد الأقصى)، مع خلفية صوتية للأذان بأصوات من جميع أنحاء العالم (يمكن الاستماع إلى الصوت عند زيارة المعرض من خلال الهواتف المحمولة التي تستخدم نظام الأندرويد، أو أجهزة الكمبيوتر).

وتتميز اللوحات بالتنوع والاختلاف في مقدار تشكل صورة المكان المقدس الذي يراه كل فنان من زاوية أو من جانب مختلف عن غيره من الفنانين.

ويُعدّ عرض اللوحات افتراضيا عبر موقع الإيسيسكو الإلكتروني على الرابط:
https://www.icesco.org/%d8%aa%d8%ab%d9%82%d9%81-%d8%b9%d9%86-%d8%a8%d8%b9%d8%af

ضمن مبادرة “الثقافة عن بُعد”، إضافة نوعية لإغناء محتويات “بيت الإيسيسكو الرقمي”، حيث سيمكن شرائح واسعة من العالم الإسلامي وخارجه من الاطلاع والاستمتاع بهذه الأعمال الفنية الفريدة والمتميزة.

يُذكر أن “ليان الثقافية” تأسست في 20 من مارس 2007م في مدينة الرياض برعاية سمو الأمير فيصل بن عبد الله بن محمـد آل سعود، وزير التربية والتعليم الأسبق بالمملكة العربية السعودية، وتضم كوكبة من المهتمين بالشأن الثقافي، جمع بينهم حبهم وتقديرهم للفنون والتراث عامة وفنون العالم العربي الإسلامي على وجه الخصوص.

ووضعت “ليان الثقافية” من بين أهدافها إبراز الحضارة العربية بمفهومها الشامل من خلال نشاطات متنوعة تقوم بها تشمل تبني المواهب المتميزة، حيث تقوم بتشجيعهم للرفع من قدراتهم في مجال الرسم والخط العربي والتصوير، وكذلك اقتناء القطع الفنية، بالإضافة إلى رعاية وتنظيم المعارض الفنية والتراثية داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، وإصدار المطبوعات والأبحاث والنشرات التي تعكس نشاطها.

ارتفاع الأرقام المسجلة يعود بدرجة كبيرة إلى تحسن الكشف المبكر والتشخيص الدقيق أكثر من كونه زيادة حقيقية في نسبة الإصابة .
الالتزامات الدستورية والدولية للمغرب ما تزال حبيسة النصوص، ولم تترجم بعد إلى سياسات عمومية وإجراءات ملموسة على أرض الواقع".
تهم المرحلة الأولى من إطلاق هذه المنصة قطاع مواد التجميل والتنظيف البدني، الذي يضم أكثر من 3500 فاعل، حيث سيتم من خلالها رقمنة جميع المساطر المرتبطة بتصاريح مزاولة الأنشطة وتسليم الوثائق الإدارية.