معهد بروميثيوس يطلق مشروع ” النساء في المدينة “

أطلق معهد بروميثيوس للديمقراطية وحقوق الانسان بشراكة مع منظمة انترنيوز مشروع “النساء في المدينة “من أجل معرفة مدى مراعاة الفضاءات الحضرية لخصوصية النساء وتمكينهن من التمتع بحقوقهن كاملة في تلك الفضاءات.
تسليط الضوء على الولوج غير المتساوي والتفاوتات الكبرى القائمة بين النساء والرجال فيما يتعلق بالولوج لمرافق المدينة، وهي تفاوتات تهم الحركية، التجوال التنقل، استعمال المرافق العمومية، علما أن التهيئة الحضرية الحالية توحي بأن “المدينة صممت أساسا للرجال والفتيان” مما يؤثر على إحساس النساء بالأمان في الفضاءات العمومية.

إن التزامنا بالعمل مع الشباب يقتضي منا الانفتاح على مجالات اهتمامهم و طرقهم في التعبير عن آرائهم و تصوراتهم، خصوصا في ظل القدرة الهائلة على الإبداع والتعبير الفني التي تتوفر عليه هذه الفئة،لهدا نعتبر التصوير الفوتوغرافي وسيلة من اجل الوعي والتغيير، والدي سيمكننا من فهم الحاجيات المختلفة للرجال والنساء وتحسين ولوجهن وحريتهن في الفضاءات العامة..
بهدف تهيئة مدن تراعي لخصوصيات النساء ينظم المعهد مسابقة في التصوير الفوتوغرافي بموضوع “النساء في المدينة”،

تأسيس معهد بروميثيوس للديمقراطية و حقوق الإنسان هو نتاج مخاض من النقاشات بين مجموعة من الشباب حول البناء الديمقراطي و الإعمال الفعلي لحقوق الإنسان بالمغرب، خلصت إلى ضرورة دعم مجهودات المجتمع المدني في مجال النهوض بثقافة حقوق الإنسان و الديمقراطية، و ذلك انطلاقا من وعينا بأن رهان “دمقرطة المجتمع” يعد من بين السبل الرئيسية لبناء دولة القانون و المؤسسات، خصوصا في ظل التحولات التي يعرفها العالم و التي يلعب فيها الشباب دورا مهما، لذا وجب تمكينه بالأدوات الفكرية و العلمية الضرورية للنضال من أجل بناء مجتمع تسود فيه العدالة و المساواة و الكرامة الإنسانية.

بمناسبة عيد الفطر السعيد لهذه السنة، تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بإصدار عفوه السامي على مجموعة من الأشخاص، منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة وعددهم 1201 شخصا.
"تنهي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى علم المواطنات والمواطنين أنها راقبت هلال شهر شوال لعام 1447 ه مساء يوم الخميس 29 رمضان المعظم 1447 ه موافق 19 مارس 2026م، فثبتت لديها رؤية الهلال ثبوتا شرعيا.
ليست كل الدهون سيئة، والأهم هو اختيار الدهون الصحية والحذر من الدهون الحشوية التي تشكل الخطر الأكبر.