هذه المرة كانت مع الشاعر الفسلطيني الكبير محمود درويش والذي يعتبره الكثيرين رمز للقضية الفلسطينية الا أن الشاعر السورى الكردى سليم بركات (مواليد 1951) كتب مقالة بعنوان “محمود درويش وأنا” أذاع فيها سرا عمره 30 عاما حسب قوله, يقول بأن محمود درويش له طفلة غير شرعية أنجبها من “امرأة متزوجة”
كتب سليم بركات فى المقال يقول أن محمود درويش اعترف له فى قبرص عام 1990 بقوله “لى طفلة. أنا أب. لكن لا شىء فىَّ يشدنى إلى أبوة” ويقول سليم بركات “صارحتْه المرأة مرتين، ثلاثاً، فى الهاتف بابنته، ثم آثرت إبقاء ابنتها أمل زوجها، حيث الحياة أكثر احتمالاً بلا فجاءات” ويتابع “محمود لم يسأل المرأة، حين انحسر اعترافها، وانحسرت مبتعدة فى العلاقة العابرة، عن ابنته”.
ومن درويش الي أحمد الفيشاوي التي تعتبر تفاصيل قضيته مع مهندسة الديكور هند الحناوي واحدة من أكثر قضايا الرأي العام التي شغلت المجتمع المصري والعربي في عام 2004 و 2005 وذلك لأن الفيشاوي في ذلك الوقت كان قد أعلن التزامه الديني واقترب من الداعية ذائع الصيت في تلك الفترة عمرو خالد ، واعتبره الكثيرين رمز للالتزام والتدين الا أن اعلان هند الحناوي أنها أنجبت منه بشكل غير شرعي كان صدمة للجميع .
ولدت لينا الفيشاوى في 22 أكتوبر عام 2004 ، رفض الفيشاوى الاعتراف بابنته، مما دفع والدتها لإثبات نسبها فى المحكمة ، حاليا تعيش لينا الفيشاوى مع والدتها هند الحناوي في إنجلترا ، المرة الأولى التي قابلت فيها لينا والدها “أحمد الفيشاوى” كانت في عمر الثالثة ، تدرس “لينا” في إحدى المدراس الإنجليزية التي بلغت مصاريفها ما يقارب الـ17 ألف جنيه استرليني ،سببت مصاريف المدرسة والمعيشة المرتفعة في إنجلترا أزمة بين أحمد الفيشاوى وطليقته هند الحناوي ،حصلت لينا مؤخرًا على حكم بحبس والدها بسبب امتناعه عن سداد نفقة ابنته ، ظهرت مؤخرا برفقة طفل عبر وسائل التواصل الاجتماعي قالت عنه أنه شيتوس الفيشاوي وأنه أخيها غير الشقيق من سيدة ألمانية تلاحق والدها أيضا في قضية اثبات نسب جديدة .
فجرت الصحف الفرنسية قضية ابن غير شرعي لمطرب الراي الشهير الشاب خالد يدعى أنيس من عشيقة جزائرية سابقة له تدعى كريمة ،و أجرت عدة صحف فرنسية مقابلات مع أنيس عبر فيها عن رغبته الوحيدة في الحياة و هي مقابلة والده الشاب خالد واعترافه به كابن فقط لأنه غير مهتم بشهرته أو ماله فكل ما يرغب به أن يكون لديه أب كما أي شاب في المجتمع ، و طفت قضية الابن غير الشرعي للشاب خالد حين ظهرت عشيقة سابقة لملك الراي عام2011 و هي جزائرية لتعلن أن إبنها هو ابن الشاب خالد واعترف وقتها به خالد قائلاً: “هذا الإبن غير الشرعي هو غلطتي، وقد يحدث هذا لأي فنان، وأنا مسؤول عنه، وأتحمل جميع مسؤولياتي تجاهه، فأنا إنسان متدين قبل كل شيء”.
غير أن الشاب خالد وفق الصحافة الفرنسية و ابنه غير الشرعي لم يلتزم بأي من هذه التصريحات ، بحسب الإبن. حتى أن الشاب خالد علم بوجود الأم والإبن في إحدى حفلاته في باريس لكنه رفض مقابلتهم.
أما القضية الأشهرهي قضية الممثل المصري أحمد عز والممثلة المصرية زينة والتي بدأت في 25 يناير 2014 مع عودة زينة من أمريكا ومعها توأمها عز الدين وزين الدين وأعلنت بشكل رسمى أن والدهما هو الفنان أحمد عز، إلا أن عز لم يعلن عن تلك الزيجة، التى تمت لمدة 6 أشهر فقط فى عام 2011، رغم أنه أعلن مراراً وتكرار أنه حينما يتزوج سيقوم بالإعلان بشكل رسمى عن زواجه، خاصة أنه لا يستطيع أن يخدع جمهوره – على حد قوله- الأمر الذى دفع الفنانة زينة لإقامة دعوى ضده أمام محكمة الأسرة لإثبات نسب توأمها له، مستعينة بعقد زواجها من الفنان أحمد عز ،وأوضحت صحيفة الدعوى أن الاثنين عاودا السفر إلى إيطاليا ومنها إلى أمستردام لمدة يوم واحد ثم إلى جزيرة سردينيا، حيث أقاما بها، ثم توجها إلى روما مرة أخرى ومنها عادا إلى القاهرة.
وكشفت صحيفة الدعوة أن الفنانة زينة اكتشفت أنها حامل, فهلل الاثنان فرحا واستعدا لعقد زواج رسميا وتوثيقة بعد عقد الزواج شرعيا فى بداية الأمر, حتى تلد فى ظل زواج رسمى إلا أن أحمد عز أنكر واختلق المشاكل خاصة بعدما وضعت الفنانة زينة على فراش زوجيته الصحيحة التوأم ” زين الدين وعز الدين “بتاريخ 10 فبراير.
وأكدت زينة فى الدعوى, التى أقامتها ضد أحمد عز أن النسب ثابت فى حقة لأنها زوجته, وجاءت بالتوأم على فراشه الشرعى, إلا أنه ظهر فى وسائل الإعلام والمحاضر الرسمية ينفى ولدية دون وجه شرعى, وأوضحت زينة أن ما فعله أحمد عز يشينها ويشهر بها حيث إنها شخصية معروفة.
ومؤخرا قررت محكمة الأسرة بمدينة نصر بالقاهرة رفض الدعوى المقامة من الفنان أحمد عز ضد الفنانة زينة, والتي يطلب فيها الإشراف التعليمي على طفليه عز الدين وزين الدين, ونقلهما إلى مدرسة أخرى وذلك بعد حكم المحكمة بالزامه بدفع أكثر من 40 ألف جنيه استرليني مصاريف تعليم أبنائه.





