الطفلة زهرة الباكستانية، صاحبة الـ 8 سنوات، أرغمها الفقر على العمل لدى أسرة ميسورة الحال على بعد 250 كيلو مترا من منزلها في إقليم البنجاب، لتعمل خادمة ومربية في تلك السن الصغيرة مقابل أن تتكفل الأسرة الغنية بتعلميها لعدم قدرة والديها على التكفل بمصاريف التعليم بسبب فقرهما المدقع، وفق ما ذكرت صحيفة “ديلي ميل”.
ورغم حداثة سنها، إلا أن ذلك لم يشفع لها من التعرض للذل والمهانة على يد الأسرة التي تعمل لديها، فكانت تعمل كمرافقة لطفل الأسرة الصغيرة، وتقوم بأعمال الطبخ والتنظيف، ورغم ذلك لم تعبر الطفلة عن أي ألم واستمرت في عملها حتى استخدمت غريزتها أثناء إطعامها اثنين من الببغاءات التي كانت تملكها تلك الأسرة.
الطفلة الصغيرة مثلها كل الأطفال، كانت البراءة هي طريقها الوحيد الذي تعرفه، فعند محاولتها إطعام الببغاءين رأت أن تمنحهما بعض الحرية التي افتقدتها في المنزل الغريب، وفتحت لهما القفص لإطعامهما في الخارج، ولكن بطبيعة الحال فالطير عندما يرى الحرية فلن يعود لمحبسه مرة ثانية ليطير الطائران بعيدا بغير رجعة ويكتبا شهادة وفاة الصغيرة.
وعندما علمت الزوجة بما فعلته الطفلة وأن ببغاءيها باهظي الثمن رحلا بغير رجعة، تناست أن “زهرة” مازالت طفلة وانهالت عليها بالضربات والسباب حتى عاد زوجها فلم تشفع لديه أيضا صرخات الصغيرة، فشارك زوجته في وصلة التعذيب التي طالت جميع أنحاء جسدها وانتهك حرمة أعضائها الحساسة، فلم تحتمل الطفلة الصغيرة وصلة التعذيب لتفيض روحها إلى السماء معلنة وصولها إلى الراحة الأبدية من وحشية البشر.
الزوجان القاتلان اعتقلا واعترفا في التحقيقات بالواقعة كاملة، وأن الطفلة كانت تعمل لديهما منذ 4 أشهر مضت على أمل ان يتكفل الزوج “حسن صديقي” بتعليمها ودون أن تتقاضى أي أموال مقابل عملها لديه.
وانقلب الشارع الباكستاني بسبب تلك الواقعة، مطالبين بالقصاص من القاتلين، وأطلق النشطاء هاشتاج #JusticeForZahraShah على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.
وعبرت الممثلة الباكستانية ماهيرا خان عن غضبها في تويتة لها قائلة: “الشياطين تمشي بحرية بيننا”، في حين انتقد الممثل جول بير الواقعة قائلا: “قتلت الطفلة لأنها أرادت أن تحرر طائرا”.
أما قصة أنثى الفيل الحامل التي لقت مصرعها بولاية كيرالا في الهند
و التي أكلت أناناسًا يحتوي على مفرقعات نارية.
مفرقعات الخنازير”، التي تهدف إلى تخويف الخنازير البرية بعيدًا عن المحاصيل.

