وحسب الفتاة ”فداء“ فقد حصلت على الطلاق، بعد عشر سنوات من الزواج، رافعة شعار ”أخيرًا اطلقت“، متحدية العادات والتقاليد الاجتماعية في قطاع غزة ، بإقامة حفلة طلاق للتعبير عن فرحتها الغامرة من الفكاك بطليقها.
وتداول رواد مواقع التواصل، صورًا لحفل طلاق الفتاة، كما شاركت صديقاتها صورها، معبرات لها عن سعادتهن بجرأتها وتحديها لبعض العادات، فيما استنكر آخرون ما أقدمت عليه الفتاة.
واحتفل أهل وأصحاب الفتاة في أجواء من الفرح والبهجة والسرور ونشرت تغريدة على صفحتها “# أنا_حرة”.
من التعليقات على ما فعلته فداء “مبرووك فداء ع الخطوة الجرئيه في مجتمع التقاليد والعادات المتخلف”
وتعليق آخر “ولاتنسوا الفضل بينكم أنداري والله اخر وقت معقول هالعشر سنوات ماشفتي منو يوم حلو الله اكبر بس اي والله الكورونا قليل على الامه العربيه إن شاء الله طاعون مابخلي واحد بنطق الشهاده ” وتعليق آخر “قمة الجهل.. حتى لو كان خسارتها لزوجها فرحة بس هيي خسرت نظرة الناس الها. .لا عادات ولا تقاليد بتأيدها.. وبالنسبة الي المبسوط كتير ما بيبن فرحتو الله أعلم هي فعلا مبسوطة؟
وقد استدعى مافعلته فداء الى أن ظهر الزوج على النت وسرد قصته معها قائلا ” تزوجتها وعمرى 17 عاما وأحببتها في حين أنها لاتنجب وحاولت عدة مرات لعمليات زرع لكنها فشلت ” وتابع ” تزوجت بأخرى والحمد لله أنجبت طفلة ” مستنكرا تصرف زوجته وحفل الطلاق الذى نظمته بلا أى مبرر “
وفى تعليقات على ما فعلته فداء ” اسمعوا لزوجها بالأول ..بتعرفوا على مين الحق.و هاي ناسية ولا تنسوا الفضل بينكم. ألها ١٠ سنوات وكانت مخبية عن زوجها انها عقيم ..ثاني شيء دايما يطلب منها انها ما تنشر صورها على الفيس بوك والانستغرام لغيرته عليها .اسمعوا من الطرفين ..وعيب يتم تناقل اخبار مثل هيك تشجع على تدمر الأسر والمجتمع”
تعليق اخر “سبحان الله يا جماعة لا تستغربوا من هيك أفعال ولسى راح نشوف شوفات و اعمال ونسمع سمعات لا تخطر على بال بشر كلوا مدون من قبل ١٤٠٠ سنة”
وآخر كتب “والله انا ضد هيك شيئ ؛؛لانه ابغض الحلال الى الله الطلاق وما في داعي للتجريح ولاستعراض! على السوشيال ميديا؛؛!!!والله عيب جدا فيما كتب تعليق جاء فيه “في حديث أنه آيات المنافق ثلاث إحداهما إذا خاصم فجر وبغض النظر شو ظروف البنت ربي يسعدها ويسعد الجميع لكن في أدبيات والله غابت عنا التأدب في الخصوصيات والعلاقات بحلوها ومرها وحتى الأدب بأسلوب النشر والصور غاب صارت فكرة أنو حرة أعبر كيف ما بدي
رغم أنه النبي صلى الله عليه وسلم حين مر بقوم مع امرأة تلبس خمارا فقال إنها صفية ..برر وهو نبي وهي زوجته يعني كانت في مساحة لدفع الشبهات بالنهاية والله صارت المبالغة بحفلات الأفراح مؤذية نروح نعمل حفل طلاق ولا تنسوا الفضل بينكم “
فيما كتب اخر “السؤال الي محيرني ، شو الي دخلنا احنا في الموضوع يعني شو رأينا بهم بهيك موضوع هذا تصرف فردي وليس ظاهرة اجتماعية ليتم طرحها وأخذ الآراء ، اما بالنسبة للحدث في اعتقادي حدث طبيعي محدش بيطلب الطلاق وهو سعيد ،السعادة بتيجي بعد ميحصل على الي بيطلبه“
غزة – زينب خليل عودة


