ففي الوقت الذي بدأت فيه معظم مؤسسات التعليم الخصوصية الإرسال لأولياء الأمور لإطلاعهم على إجراءات السلامة داخل المدرسة وأيضا لجأت بعض تلك المؤسسات إلى فرض مصروفات زائدة على الأسر نتيجة تقليل الكثافة العددية داخل الفصول المدرسية وأبلغت عدد كبير من المؤسسات الأسر بضرورة اختيار شكل تعليم أبنائهم عن بعد أم حضوري حتى تتخذ المدرسة الإجراءات المناسبة.
ومحاولة منا للاجابة على كل تلك التساؤلات التي تجول بعقل الآباء والأمهات قالت الدكتورة زبيدة بن التساؤلات التي تجول بعقل الآباء والأمهات قالت الدكتورة زبيدة عجة المشانال تولتالاختيار صعب ومن الطبيعي أن تقع كل الأسر في حيرة ولكن هناك أشياء أساسية نستطيع عن طريقها اتخاذ القرار, أولها أن الصحة هي الأساس والأولوية لأي شخص, ثانيا أن جلوس الأطفال في المنزل لفترة طويلة دون هدف أو انشغال شيء مؤذي لصحتهم النفسية, ثالثا مدى وجود إمكانية لتواجد الأباء معهم في المنزل لفترات طويلة, ولذلك يجب أن تجيب الأسر على تلك العوامل قبل اتخاذ القرار, ففي المراحل الدراسية المتقدمة يجب معرفة ما إذا كان الطالب يستطيع متابعة دراسته عن بعد وأيضا هل يستطيع أن يحمي نفسه من الاختلاط الزائد إذا ذهب إلى المدرسة وهل المدرسة سوف تلتزم بإجراءات التباعد الاجتماعي, أما في حالة الأطفال من قبل سن المدرسة فإن لم يكن هناك إلزامية لذهابهم إلى الروض لا داعي لذلك ويمكن للوالدين تعويض ذلك بعمل أنشطة منزلية, ويجب أن تترك المدارس لمن ليس له بديل بحيث تكون الأعداد أقل وبالتالي يصبح الخطر أقل, ولا يجب أن يضغط الوالدين الأبناء بضرورة الحصول على معدلات مرتفعةهذا العام فالظروف صعبة ونحن جميعا نشعر بالضغط وبالتالي لا يمكن أن نزيد ضغط إضافي على الأطفال ويجب توفير أنشطة لهم في المنزل حتى لا يشعروا بالفراغ الذي قد يؤدي بهم إلى اللجوء للعنف أو تحول غير مفهوم في سلوكياتهم وعموما يجب أن نشكر الله على أننا لدينا اختيارات متعددة ونتعامل وفقا للظروف والمعطيات المتاحة “.
