فيه: “حاسبوا على كلامكم، حملة ضد التنمر الإلكتروني أطلقها المجلس القومي للمرأة في مصر بالتعاون مع إنستجرام والمجلس القومي للطفولة والأمومة ويونيسيف”.
تؤكد ماجدولين نهيسيبي، استاذة علوم التربية لنساء من المغرب بأنه ليس أفضل من آليات الحوار والثقة بين الآباء والأبناء لتجاوز المشكل، مع التأكيد على عدم الحكم والتريث .
على الرغم من الوعي المتزايد بهذه القضية بين أولياء الأمور والمهنيين في مجال التعليم ، إلا أنها لا تزال قائمة ضمن المشاكل التي تخترق بشكل خاص فضاء المدرسة ، كما أن وسائط التكنولوجيا تجعلها أسرع وأكثر تعقيدا. التنمر له تداعيات متعددة تصل إلى حد انتحار بعض الشباب. لذلك، من المهم أن يكون الآباء على درجة من الوعي والمرونة للتدخل ومحاصرة المشكل في الوقت المناسب، وفي الحالات المزمنة أو المعقدة، قد يعاني ضحية التنمر أو فاعله من مشاكل مختلفة قد تسبق أو تتبع سلوكه، كالصعوبة في التحكم في العواطف، و الغضب الشديد، والانفعال المرضي، وصعوبات التعلم، وإقامة علاقات عائلية سوية ، والتي يمكن أن تصاحبه على المدى الطويل. وتتطلب مرافقة نفسية.
وأضافت المتخصصة قائلة “بشكل عام، هناك ملاحظات تمكن من تحديد الأشخاص الذين يمارسون التنمر أو سلوكات تدخل في خانة التنمر، مع ذلك يجب الإشارة إلى أن لا يمكن إعطاء مواصفات خاصة لهم، إذ لا يمكن مثلا القول بنوع من النمطية أن المتنمر يكون شخصا أطول وأقوى من زميله في المدرسة، كما أن الطفل المتنمر في المدرسة، قد لا يكون كذلك في فضاء العائلة و الأسرة.
لكن بعض العلامات يمكن أن تسمح بتتبع سلوكيات الطفل من قبيل الحاجة الملحة للسيطرة وتزعم المجموعة، هناك ايضا نقص المهارات في دخول العلاقات مع الآخر، هناك أيضا اعتقاد لدى الطفل بأن افضل الطرق لحل الصراع هي العنف ، وخاصة مع وجود قناعات لديه بأن الآخر لديه نوايا معادية له ، حتى لو كان ذلك مجانبا للصواب.”
من أهم ملامح الطفل الذي ينحو للتنمر هناك صفة الاندفاع، أيضا قلة التعاطف والشعور بالأخرين، لكن هته الصفات أو السلوكيات، تخفي في الغالب شعورا بالنقص، قد يكون بسبب الفشل في نسج العلاقات أو بسبب نتائج مدرسية سيئة أو غير مرضية. يمكن للتنمر أن يكون وسيلة مموهة فقط لإعطاء صورة زائفة من الثقة بالنفس.
ماذا عن التأثير ؟
تأثير التنمر لا يجب أن نتجاهله، لأنه يمكن أن يبقى على المدى الطويل، ويولد مشاكل ويطبع سلوك وشخصية الطفل حتى بعد أم يصير متقدما في السن.
ويمكن أن يكون للترهيب الذي يتعرض له أثناء الطفولة عواقب تنعكس على قدرته على التحكم في العواطف، أو الثقة بالنفس ، وكذلك في الثقة التي يوليها الشخص للآخرين.
